بسملة الجمل
في وقت بدا فيه الملف مغلقًا تمامًا داخل برشلونة، عاد اسم النجم البرتغالي برناردو سيلفا ليفرض نفسه مجددًا على طاولة النادي الكتالوني، وسط تطورات جديدة قد تغيّر خطط الميركاتو بالكامل خلال الأسابيع المقبلة.
ورغم أن إدارة برشلونة لم تكن تعتبر اللاعب ضمن أولوياتها سابقًا بسبب كثرة الخيارات المتاحة في مركزه، فإن رغبة برناردو سيلفا الواضحة في ارتداء قميص الفريق أعادت النقاش داخل النادي من جديد.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، أصبح لاعب مانشستر سيتي السابق متاحًا في سوق الانتقالات بعد نهاية عقده، وهو ما فتح الباب أمام عدة أندية أوروبية، لمحاولة التعاقد معه خلال الصيف الحالي.
لكن اللاعب البرتغالي يضع برشلونة في مقدمة أولوياته، حيث يسعى بقوة لتحقيق حلم اللعب في ملعب كامب نو، الأمر الذي دفعه للضغط من أجل تسهيل انتقاله إلى النادي الكتالوني.
وكان برشلونة قد تراجع في وقت سابق عن فكرة ضم اللاعب بسبب وجود أسماء عديدة في نفس المركز، أبرزها فيرمين لوبيز وداني أولمو، وهو ما جعل الإدارة ترى أن خط الوسط لا يحتاج إلى تدعيم إضافي.
إلا أن تغير الظروف وكون برناردو سيلفا متاحًا مجانًا أعاد الملف إلى الواجهة، خاصة مع القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب بعد سنوات ناجحة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
وتشير التقارير إلى أن القرار النهائي بشأن الصفقة سيكون بيد المدرب الألماني هانز فليك، الذي سيحدد مدى احتياجه للاعب قبل اتخاذ القرار الحاسم بشأن ضمه.
ويبدو أن برشلونة يعيش حاليًا مرحلة مراجعة شاملة لخططه الفنية، في ظل محاولات الإدارة بناء فريق قادر على المنافسة بقوة محليًا وأوروبيًا، وهو ما يجعل ملف برناردو سيلفا مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات.






