بسملة الجمل
عندما اعتقد الجميع أن الكأس الأوروبية باتت قريبة من أحد الفريقين، قرر نهائي دوري أبطال أوروبا أن يكتب فصلًا جديدًا من الإثارة، بعدما رفض حسم اللقب خلال الوقت الأصلي، ليفرض على الجماهير نصف ساعة إضافية من الترقب والأعصاب المشدودة في بودابست.
وشهد ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية مواجهة متوازنة بين آرسنال وباريس سان جيرمان، انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 بعد مرور 90 دقيقة من الصراع الكروي المثير.
وبدأ الفريق اللندني المباراة بقوة، عندما تمكن النجم الألماني كاي هافيرتز من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة، ليمنح آرسنال أفضلية سريعة ويشعل المدرجات الإنجليزية.
ورغم البداية الصعبة، لم يستسلم باريس سان جيرمان، وواصل ضغطه حتى نجح في العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة الـ65، ليعيد المواجهة إلى نقطة الصفر.
ومع استمرار التعادل حتى صافرة نهاية الوقت الأصلي، اتجه النهائي إلى الأشواط الإضافية وفقًا للوائح البطولة، حيث يخوض الفريقان شوطين إضافيين بإجمالي 30 دقيقة لحسم هوية البطل.
وفي حال استمرار التعادل بعد انتهاء الوقت الإضافي، سيتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لتحديد الفريق الذي سيرفع الكأس الأوروبية الأغلى.
ويحمل هذا السيناريو طابعًا تاريخيًا، إذ يُعد أول نهائي لدوري أبطال أوروبا يصل إلى الأشواط الإضافية منذ نسخة عام 2016، عندما التقى ريال مدريد مع أتلتيكو مدريد، قبل أن يحسم الفريق الملكي اللقب عبر ركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1.
وبين طموح أرسنال لحصد المجد الأوروبي لأول مرة، ورغبة باريس سان جيرمان في الاحتفاظ باللقب، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في ليلة تحولت إلى واحدة من أكثر النهائيات إثارة خلال السنوات الأخيرة.






