بسملة الجمل
أسدل المدافع المخضرم سعد سمير الستار على مسيرته الكروية، بعدما أعلن اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، منهيًا رحلة امتدت لسنوات طويلة شهدت تتويجه بالعديد من البطولات المحلية والقارية، إلى جانب تمثيل المنتخب المصري في أكثر من مناسبة.
واختار سعد سمير توجيه رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها أن قرار الاعتزال لم يكن سهلًا، لكنه كان يدرك أن لكل رحلة نهاية، مشيرًا إلى أنه يستعد لخوض تجربة جديدة سيكشف تفاصيلها خلال الفترة المقبلة.
وأكد المدافع صاحب الـ37 عامًا أن كرة القدم لم تكن مجرد مهنة بالنسبة له، بل كانت حياته بأكملها، موضحًا أنها منحته مسؤولية وخبرة وعلاقات ستظل راسخة في ذاكرته، إلى جانب حب الجماهير الذي وصفه بأغلى مكاسب مسيرته.
ووجه سعد سمير الشكر إلى أسرته والجماهير والمدربين وزملائه وكل الإدارات التي عمل معها، مؤكدًا أن دعمهم كان سببًا رئيسيًا في استمراره داخل الملاعب طوال تلك السنوات.
وتوقف اللاعب عند محطته الأبرز مع النادي الأهلي، التي استمرت 14 عامًا، مؤكدًا أنها شكلت أهم فصول مشواره الكروي، بعدما حقق خلالها 26 بطولة، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص القلعة الحمراء كان شرفًا سيظل يعتز به طوال حياته.
كما أعرب عن امتنانه لفريق سيراميكا كليوباترا، الذي أنهى معه مسيرته، لافتًا إلى أنه عاش داخل النادي تجربة مميزة توج خلالها بلقبين في كأس الرابطة، إلى جانب المساهمة في تحقيق أفضل مركز للنادي في الدوري المصري.
وعلى المستوى الدولي، أكد سعد سمير أن تمثيل منتخب مصر كان من أبرز لحظات حياته، بداية من منتخبات الناشئين والشباب، مرورًا بالمنتخب الأولمبي، وصولًا إلى المنتخب الأول، الذي شارك معه في بطولات كأس الأمم الإفريقية ونهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
واختتم رسالته بالتأكيد على أن اعتزاله لا يعني الابتعاد عن كرة القدم، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستحمل تحديًا جديدًا وطموحات مختلفة، معربًا عن أمله في أن يواصل النجاح بنفس الشغف الذي رافقه طوال مسيرته داخل المستطيل الأخضر.






