بسملة الجمل
في ليلة امتدت لأكثر من 120 دقيقة من التوتر والإثارة والدراما الكروية، نجح باريس سان جيرمان في انتزاع لقب دوري أبطال أوروبا، بعدما تجاوز عقبة آرسنال بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.
وبدأت المواجهة بإيقاع ناري من جانب آرسنال، الذي نجح في خطف هدف التقدم مبكرًا عبر النجم الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة الخامسة، بعد هجمة سريعة استغل خلالها ارتباك الدفاع الباريسي قبل أن يسدد الكرة بقوة داخل الشباك.
وحاول باريس سان جيرمان العودة إلى أجواء المباراة خلال الشوط الأول، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق اللندني حال دون الوصول إلى مرمى الحارس دافيد رايا، فيما أهدر هافيرتز فرصة تعزيز النتيجة قبل نهاية النصف الأول من اللقاء.
ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع الفريق الفرنسي من ضغطه الهجومي، وبدأت الخطورة تظهر بشكل أكبر على مرمى المدفعجي، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة الـ70 عندما حصل الفريق على ركلة جزاء، وتقدم الفرنسي عثمان ديمبيلي لتنفيذ الركلة بنجاح، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويشعل المنافسة على اللقب من جديد.
وشهدت الدقائق التالية فرصًا خطيرة من الجانبين، أبرزها الكرة التي ارتطمت بالقائم من الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، إلى جانب عدة محاولات ضائعة كادت تمنح أحد الفريقين هدف الحسم، قبل نهاية الوقت الأصلي.
ومع استمرار التعادل، اتجه النهائي إلى الأشواط الإضافية التي شهدت بدورها فرصًا متبادلة وحالة من الحذر الشديد، حيث اقترب آرسنال من التسجيل في أكثر من مناسبة، بينما رد باريس سان جيرمان بعدة محاولات خطيرة تصدى لها رايا ببراعة.
وعندما عجز الفريقان عن كسر التعادل خلال الـ120 دقيقة، احتكمت المواجهة إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للفريق الباريسي بنتيجة 4-3.
وبهذا الانتصار، يضيف باريس سان جيرمان لقبًا أوروبيًا جديدًا إلى خزائنه بعد واحدة من أكثر النهائيات إثارة في السنوات الأخيرة، بينما انتهى حلم آرسنال بالتتويج القاري بعد أداء بطولي استمر حتى الركلة الأخيرة من المباراة.





