آلاء الدسوقي
استقرت إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق المشروع الشامل، والخطة الاستراتيجية لتطوير منظومة كرة القدم، والمنتخبات الوطنية حتى عام 2038، في خطوة تستهدف إحداث نقلة نوعية داخل الكرة المصرية.
وتأتي هذه الخطة ضمن رؤية طويلة الأمد تهدف إلى بناء منظومة احترافية، قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وتحقيق الاستدامة في صناعة النجوم والمنتخبات.
أنهى المنتخب الوطني الأول مشواره في بطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية ضمن منافسات دور الـ16.
ورغم توديع البطولة، قدم الفراعنة أداءً نال إشادة واسعة خلال مشاركتهم في النسخة الأولى من المونديال، التي أقيمت بنظام الاستضافة المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ترتكز الخطة الجديدة لاتحاد الكرة على إعداد جيل قادر على المنافسة المستمرة في البطولات القارية والعالمية، من خلال تطوير قطاعات الناشئين والأكاديميات، وتحديث المناهج التدريبية، إلى جانب رفع كفاءة البنية التحتية للملاعب ومراكز التدريب، كما تستهدف مواكبة أحدث النظم العالمية بما يسهم في الارتقاء بمستوى اللعبة على جميع المستويات.
قرر مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص للإعلان الرسمي عن تفاصيل المشروع، لحين عودة بعثة المنتخب الوطني، من الولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي هذا القرار لضمان حضور جميع المسؤولين والعناصر الفنية، بما يسمح بعرض الرؤية الكاملة للمشروع أمام وسائل الإعلام، والرأي العام بصورة متكاملة.
يهدف اتحاد الكرة من هذا التأجيل إلى توحيد الجهود بين مجلس الإدارة والجهاز الفني وكافة الأطراف المعنية، بما يعزز فرص نجاح الخطة الاستراتيجية وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.
كما يسعى الاتحاد إلى تقديم مشروع متكامل، يضع خارطة طريق واضحة لتطوير الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة، وصولًا إلى عام 2038.
أدار الحكم الدولي الفرنسي فرانسوا ليتكسير مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، بعدما أسندت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إدارة اللقاء إليه، بمساعدة مواطنيه سيريل موجنير ومهدي رحموني، فيما تولى النرويجي إسبن إسكاس مهمة الحكم الرابع، وإيزاك باشفيكن الحكم المساعد الاحتياطي.





