كتبت – آلاء الدسوقى
كشفت الفنانة تارا عبود عن تفاصيل حياتها الشخصية بالتزامن مع مسيرتها الفنية، وأكدت أنها لا تزال تدرس في كلية الطب ولم تنتهِ من دراستها بعد، وأوضحت أنها تحرص على التوازن بين الدراسة والعمل الفني، مشيرة إلى التزامها بعدم تجاوز نسبة الغياب المقررة بالجامعة.
أكدت تارا أن دراسة الطب تتطلب دقة وتركيزًا كبيرين لا يمكن التهاون فيهما، وأوضحت أنها تمنح دراستها القدر الكافي من الاهتمام والاحترام، وأشارت إلى محاولتها المستمرة لتنظيم وقتها بين المجالين، مشددة على أن النجاح في الاثنين يحتاج إلى انضباط شديد.
أوضحت الفنانة أن كواليس أعمال دراما رمضان 2026 شهدت تعاونًا كبيرًا من فرق العمل، وأشارت إلى دعم المخرج بيتر ميمي والمخرج هادي بسيوني لها، وأكدت أنه تم مراعاة جدول دراستها أثناء التصوير، مما ساعدها على العمل دون الشعور بضغط أو قلق.
أضافت أن مسلسل فخر الدلتا استغرق وقتًا أطول نظرًا لكثرة مشاهده، وأوضحت أن فريق العمل أبدى مرونة في تأجيل بعض المشاهد، وأكدت أن ذلك جاء تقديرًا لظروف دراستها، مشيرة إلى أن هذا الدعم كان له أثر كبير في نجاحها.
جسدت تارا عبود دورًا رومانسيًا كوميديًا خلال أحداث “فخر الدلتا”، وأوضحت أن الشخصية دخلت في قصة حب مميزة مع أحمد رمزي، وأكدت أن الدور حمل طابعًا مختلفًا وجذابًا للجمهور، ما أضاف تنوعًا واضحًا في أدائها الفني.
قدمت دورًا مغايرًا في مسلسل صحاب الأرض بشخصية “كارما”، وأوضحت أن الشخصية تمر بتجارب إنسانية صعبة ضمن الأحداث، وأشارت إلى تعرضها لمواقف قاسية انتهت بإلقاء القبض عليها، مما أبرز قدرتها على تقديم أدوار درامية متنوعة ومعقدة.






