كتبت – حنين عبدالعاطي
شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل فن الحرب تصاعدًا كبيرًا في وتيرة الأحداث، بعدما اتفقت العصابة على ضرورة التجسس على ياسمين ومراقبة تحركاتها بدقة، لحماية هاشم من أي مخطط قد يدبر ضده، وجاء القرار بعد تنامي الشكوك حول نواياها، خاصة مع احتدام الصراع بينها وبين هاشم، ما دفع أفراد العصابة للتحرك استباقيًا حتى لا يقع ضحية لمؤامرة جديدة قد تودي بحياته قبل تنفيذ خطتهم للانتقام منه.
الحلقة بدأت ببلوت تويست صادم، إذ تبين أن مي ليست خائنة كما بدا سابقًا، بل عميلة مزدوجة تعمل لصالح زياد ضد ياسمين، في تحول قلب موازين اللعبة، كما كشفت الأحداث عن غيرة واضحة من مي بعد ظهور مريم، الحبيبة السابقة لزياد، حيث حاولت إيصال مشاعرها له بأسلوب مستوحى من استراتيجيات “فن الحرب”، لكنه لم ينتبه لتلميحاتها ولم يدرك حقيقة حبها له.
وفي تصعيد جديد، لجأت عصابة زياد إلى حيلة ذكية أربكت حسابات خصومهم، إذ تنكر زياد في شخصية ضابط شرطة، وتمكن بمساعدة أفراد العصابة من خطف العاملة داخل مركز المساج المشبوه لإفساد خطة ياسمين ضد هاشم، كما صدم هاشم بظهور تامر متخفيًا بلحية طويلة ومتقمصًا دور موظف داخل المركز، ليكمل الخدعة دون إثارة الشبهات.
وعندما أبلغت ياسمين الشرطة ظنًا منها أنها ستفضح هاشم، انقلب المشهد ضدها بعدما ظهر هاشم وتامر وهما يؤديان الصلاة، ما أحبط مخططها تماما، ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ نجحت العصابة في سرقة هاتف ياسمين لبضع دقائق فقط، في خطوة مدروسة مكنت تامر من اختراق الهاتف والتجسس عليه، ورصد تحركاتها واتصالاتها بدقة.
يعد مسلسل “فن الحرب” من بطولة يوسف الشريف، ريم مصطفى، شيري عادل، إسلام إبراهيم، دنيا سامي، ميريت الحريري، عبير فاروق، أحمد رفعت، إنجي سلامة، محمد ناصر، بوسي الشامي، شروق إبراهيم، عبد الرحيم، أحمد أسامة، باتع خليل، هشام حسنين، كريم عبد الجواد، ويحيى أحمد، ومن تأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج محمود عبد التواب، وإنتاج أروما استديوز.






