أنوار إبراهيم
أجرى محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى بالعاصمة واشنطن، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين 2026، شملت جلسة نقاشية نظمها HSBC، واجتماعًا موسعًا مع قيادات بنك التسويات الدولية، لعرض رؤية الدولة في تمكين القطاع الخاص وتعزيز مرونة الاقتصاد.
وأكد الوزير خلال المائدة المستديرة التي ضمت كبار المستثمرين، أن التنسيق بين السياسات المالية والنقدية واستهداف التضخم يمثلان دعامة رئيسية لاستقرار بيئة الاستثمار، كاشفًا عن بدء تنفيذ برنامج الطروحات، والذي يتضمن طرح شركة “مصر لتأمينات الحياة” وبنك القاهرة خلال منتصف 2026، إلى جانب تجهيز شركات أخرى وطرح كيانات بترولية ذات جاذبية استثمارية عالية.
واستعرض “فريد” خطة الوزارة للتحول الرقمي الشامل في المنظومة الاستثمارية، والتي تستهدف تسريع الإجراءات وتسهيل خدمات المستثمرين، مع قرب إطلاق المختبر التنظيمي للتجارة الخارجية، بما يسهم في تقليل زمن إنجاز المعاملات وتعزيز كفاءة بيئة الأعمال.
وأبرز الوزير جهود التعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل Samsung وLG وCoca-Cola لزيادة المكون المحلي، مشيرًا إلى مرونة البنية اللوجستية التي دعمت استمرار تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية.
وبحث وزير الإستثمار مع ممثلي بنك التسويات الدولية سبل تعزيز التعاون في مجالات الرقابة المالية والتحول الرقمي، مستعرضًا الإصلاحات الاقتصادية التي أسهمت في استقرار السوق وزيادة الاستثمارات، إلى جانب تنامي دور القطاع المالي غير المصرفي والشمول المالي، فيما أشاد مسؤولو البنك بهذه الجهود وأكدوا استعدادهم لتقديم الدعم الفني وبناء القدرات في مجالات التكنولوجيا المالية والرقابة.






