كتبت _ إيمان عمارة
شهدت الحلقة الأولى من مسلسل “كان ياما كان” تطورات إنسانية واجتماعية لافتة، تمحورت حول توتر العلاقة بين زوجين بسبب موقف بسيط ظاهريًا لكنه ترك أثرًا عاطفيًا عميقًا، وتدور الأحداث حول الطبيب “مصطفى”، الذي يجسد دوره ماجد الكدواني، بعدما نسي عيد ميلاد زوجته “داليا” “يسرا اللوزي” في بداية اليوم، الأمر الذي أصابها بالحزن ودفعها لاتخاذ قرار الابتعاد لبعض الوقت.
وتوجهت داليا إلى البحر لقضاء يوم بمفردها، في محاولة لإعادة التفكير في علاقتها بزوجها وما تريده لمستقبل حياتهما، ومع اقتراب المساء، عادت إلى القاهرة استعدادًا للرجوع إلى المنزل، بينما كان مصطفى قد أدرك خطأه بعد أن نبهته شقيقة زوجته إلى مناسبة عيد الميلاد، وشعر بالندم الشديد، ما دفعه لشراء هدية قيّمة والتحضير لمفاجأة خاصة داخل المنزل، أملاً في تعويض ما فاته وإصلاح الموقف.
إلا أن الأحداث تأخذ منحنى غير متوقع، إذ تتوقف داليا خلال عودتها عند أحد المقاهي التي اعتادت زيارتها، لتلتقي هناك بشخص من ماضيها كانت تربطها به قصة حب قديمة، في تطور يفتح الباب أمام احتمالات جديدة ويزيد من تعقيد مسار العلاقة بين الزوجين.
ويعد مسلسل “كان يا ما كان” من بطولة الفنان ماجد الكدواني، ويسرا اللوزي، ونهى عابدين، وعارفة عبد الرسول، ويوسف حشيش، وتدور أحداثه حول انفصال مصطفى وداليا بعد زواج استمر لمدة 15 عاما، بسبب ما فعله الروتين في علاقة الزوجين، وشعور الزوجة بأن العلاقة غير صالحة للاستكمال.






