كتبت – أنوار إبراهيم
نال مسلسل “لعبة وقلبت بجد” على العديد من الاشادات من الجمهور، وذلك عبر تفاعلهم مع أخبار المسلسل عبر منصات السوشيال ميديا، مطالبين بمزيد من الأعمال والمسلسلات العائلية التي تقدم واقع ما نعيش في من مشكلات بسبب عالم التكنولوجيا وتأثيره على الأطفال والأجيال الجديدة.
ويُعد المسلسل من الأعمال التي كانت منتظرة، حيث يقدم أحمد زاهر أداءً مختلفًا، ضمن قصة تواكب قضايا معاصرة تمس الأسرة والمجتمع، خاصة في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وتأثيرها المتزايد على الأجيال الجديدة.
ويُعرض مسلسل “لعبة وقلبت بجد” على قناة DMC، في الساعة السابعة مساءً، بالتزامن مع عرضه على منصة WATCH IT الرقمية، وتدور أحداثه حول الاستقرار الأسري ظاهري وانقلاب الموازين فجأة.
ويروي المسلسل لنا قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين كانت حياتهما مستقرة إلى أن دخلت الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما، لتقلب كل شيء رأسًا على عقب، الأحداث تسلط الضوء على الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن يتحول من مجرد هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري والروابط العائلية.
ويقدّم مسلسل “لعبة وقلبت بجد” رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة، توضح كيفية المراقبة الواعية لاستخدام التكنولوجيا، وتحقيق التوازن بينها وبين الحياة اليومية، بما يضمن حماية الأطفال دون عزلهم عن عالمهم الحديث.





