بسملة الجمل
واصل منتخب المغرب حصد الانتصارات في مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية، بعدما عاد من مواجهة ليسوتو بفوز ثمين بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي جمع المنتخبين اليوم الثلاثاء على ملعب «تويوتا» بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا.
ودخل محمد وهبي المباراة بتشكيلة شهدت عددًا من التغييرات مقارنة بالمواجهة السابقة أمام الجابون، حيث منح الفرصة لعبد الحميد أيت بودلال وزكرياء الواحدي وأسامة تيرغالين، في محاولة للحفاظ على جاهزية عناصره وتقديم حلول مختلفة داخل الملعب.
سيطرة مغربية وتأخر في الوصول للشباك
وفرض «أسود الأطلس» إيقاعهم منذ الدقائق الأولى، وسيطروا على الكرة مع الاعتماد على الضغط المتقدم لإجبار لاعبي ليسوتو على ارتكاب الأخطاء في مناطقهم الدفاعية.
وتحرك إسماعيل الصيباري بشكل مستمر في الخط الأمامي، بينما حاول عز الدين أوناحي الوصول إلى المرمى من خلال التسديدات، وقدم إبراهيم دياز خطورة إضافية بانطلاقاته، لكن التسرع وقلة التركيز حالا دون ترجمة الأفضلية إلى أهداف مبكرة.
وانتظر المنتخب المغربي حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ليكسر صمود دفاع ليسوتو، بعدما استغل إبراهيم دياز حالة ارتباك داخل الخط الخلفي ووضع الكرة في الشباك، مانحًا «أسود الأطلس» أفضلية مستحقة قبل الذهاب إلى غرف الملابس، كما رفع رصيده الدولي إلى 15 هدفًا بقميص المنتخب المغربي.
أوناحي يحسمها والزلزولي ورحيمي يصنعان الفارق
وعاد المنتخب المغربي في الشوط الثاني بنفس النهج، مستحوذًا على الكرة ومتحكمًا في نسق المباراة، بينما حاول ليسوتو الحفاظ على تماسكه والحد من خطورة الهجمات المغربية.
وتدخل وهبي خلال الدقائق الأخيرة لتنشيط الجانب الهجومي، بعدما دفع بعبد الصمد الزلزولي وسفيان رحيمي، لتزداد سرعة التحركات المغربية أمام منطقة جزاء المنافس.
وأثمر الضغط المتواصل عن الهدف الثاني في الدقيقة الـ82، بعدما قدم سفيان رحيمي تمريرة حاسمة إلى عز الدين أوناحي، الذي تعامل معها بنجاح وأسكنها شباك ليسوتو، ليؤكد تفوق «أسود الأطلس» ويضع فريقه على طريق النقاط الثلاث.
وحاول المنتخب المغربي إضافة هدف ثالث خلال الدقائق المتبقية، لكنه لم ينجح في استكمال مهرجان الأهداف، لتنتهي المواجهة بفوز المغرب بثنائية نظيفة.
ورفع الانتصار رصيد المنتخب المغربي إلى 6 نقاط، ليواصل تربعه على صدارة مجموعته بعدما حقق فوزه الثاني تواليًا في بداية مشواره بالتصفيات.







