بسملة الجمل
أشعل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA موجة غضب واسعة بين الجماهير بعد قراره رفع أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، بما في ذلك المباراة النهائية، بالتزامن مع أزمات تقنية أربكت عملية الشراء.
ويترقب عشاق كرة القدم انطلاق البطولة المرتقبة، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، إلا أن تجربة حجز التذاكر تحولت إلى معاناة حقيقية بسبب الأعطال المتكررة، وطول فترات الانتظار على المنصة الرسمية.
وكشفت تقارير صحفية أن آلاف المشجعين اضطروا للانتظار لساعات طويلة قبل الوصول إلى بوابة الشراء، فيما تم توجيه بعضهم بالخطأ إلى صفحات غير مخصصة لهم، ما أجبرهم على إعادة المحاولة من البداية.
وزاد الغضب مع القفزة الكبيرة في الأسعار، حيث تخطت تذاكر الفئة الأولى لنهائي البطولة حاجز 10,990 دولارًا، بعدما كانت تطرح سابقًا بنحو 6,370 دولارًا، فيما ارتفعت أسعار باقي الفئات لتصل إلى 7,380 دولارًا للفئة الثانية وقرابة 5,785 دولارًا للفئة الثالثة، نتيجة تطبيق نظام التسعير الديناميكي.
ولم تقتصر الزيادات على النهائي فقط، بل شملت مباريات نصف النهائي وربع النهائي وكذلك اللقاءات الافتتاحية، حيث وصلت أسعار بعض التذاكر إلى ما يقارب 2,985 دولارًا، ما أثار استياءً واسعًا بين الجماهير.
وعبر العديد من المشجعين عن غضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الأسعار أصبحت مبالغًا فيها بشكل غير مسبوق، إلى جانب صعوبة الحصول على التذاكر بسبب الأعطال، وهو ما دفع البعض لوصف التجربة بالكامل بـ”الفوضوية”.
ورغم إصلاح بعض المشكلات التقنية لاحقًا، إلا أن حالة الاستياء استمرت، خاصة مع غياب توضيحات رسمية كافية بشأن عدد التذاكر المتاحة وآلية البيع، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للاتحاد الدولي قبل أشهر قليلة من انطلاق الحدث العالمي.






