آلاء الدسوقى
استعرض الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، موقف مشروع إعداد دراسة جدوى لحماية المناطق الساحلية الأكثر تعرضًا للمخاطر في دلتا النيل، باستخدام مواد طبيعية وحلول صديقة للبيئة، في إطار جهود الوزارة للتكيف مع آثار التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.
تفقدت قيادات هيئة حماية الشواطئ، بالتعاون مع فريق استشاري دولي، 5 مواقع ساحلية ذات أولوية، شملت غرب وشرق مصب فرع رشيد، ومنطقة البرلس، وشرق مصب فرع دمياط، ومنطقة الديبة بدمياط وبورسعيد، تمهيدًا لتحديد أنسب حلول الحماية لكل موقع.
قيّمت الزيارات الميدانية الظروف الفنية والطبيعية والبيئية للمواقع المستهدفة، إلى جانب تحديد أبرز التحديات والفرص، بهدف اختيار بدائل حماية مستدامة وقائمة على الطبيعة تتناسب مع طبيعة كل منطقة واحتياجاتها.
أكد هاني سويلم حرص الوزارة على الاستفادة من الخبرات الدولية وتطبيق أحدث الأساليب العلمية في حماية السواحل، مع تطوير حلول مستدامة لحماية سواحل دلتا النيل من تداعيات التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.
أوضح الوزير أن مشروعات حماية الشواطئ تسهم في حماية المنشآت والأراضي الزراعية، والحد من تراجع خط الشاطئ بالمناطق التي تعاني من النحر، بما يدعم استقرار المناطق الساحلية ويحافظ على مقدراتها.







