بسملة الجمل
أسدل الإسباني خوان ماتا الستار على مسيرته الكروية، بعدما أعلن لاعب وسط ملبورن فيكتوري الأسترالي اعتزاله كرة القدم نهائيًا عن عمر 38 عامًا، ليكتب نهاية مشواره الطويل داخل المستطيل الأخضر.
واختار ماتا أستراليا لتكون المحطة الأخيرة في رحلته، بعدما انضم إلى ملبورن فيكتوري في سبتمبر 2025، بالتزامن مع دخوله ضمن المساهمين في النادي، قبل أن يقدم موسمًا مميزًا على المستوى الفردي.
وخاض اللاعب الإسباني 25 مباراة مع ملبورن فيكتوري خلال الموسم الماضي، نجح خلالها في تسجيل 5 أهداف وصناعة 13 هدفًا، ليترك بصمة واضحة قبل اتخاذ قرار الرحيل عن الملاعب.
غلطة سراي.. لقب غاب طويلًا
وشهدت مسيرة ماتا العديد من المحطات المهمة، لكن تجربته مع غلطة سراي التركي احتلت مكانة خاصة، بعدما تمكن بقميص الفريق من التتويج بأول لقب دوري في مشواره الاحترافي.
وبعد سنوات حافلة بالمنافسات الأوروبية، انتقل ماتا إلى التجربة الأسترالية، ومنها اختار أن ينهي مسيرته، بعدما وجد في ملبورن تجربة أعادت له شغفه باللعبة.
وقال ماتا في رسالة إعلان اعتزاله إنه استمتع بكل لحظة عاشها خلال موسمه الأخير، مؤكدًا أنه «وقع في حب كرة القدم من جديد» خلال تجربته مع ملبورن فيكتوري، كما حرص على توجيه الشكر إلى زملائه والجهاز الفني والإدارة والجماهير.
من فالنسيا إلى المجد مع إسبانيا
وترك ماتا اسمه في عدد من أكبر الأندية الأوروبية، بعدما ارتدى قمصان فالنسيا وتشيلسي ومانشستر يونايتد وغلطة سراي، وخاض تجارب مختلفة صنعت له مسيرة امتدت لسنوات طويلة على أعلى المستويات.
كما كان المنتخب الإسباني جزءًا أساسيًا من رحلة ماتا، حيث شارك مع الجيل الذهبي الذي توج بكأس العالم 2010، قبل أن يضيف إلى سجله الدولي لقب بطولة أوروبا 2012.
وبإعلانه الاعتزال، يختتم خوان ماتا رحلة جمعت بين الألقاب الأوروبية، والإنجازات الدولية، والتجارب المختلفة، لتبقى ملاعب أستراليا شاهدة على الفصل الأخير من مسيرة أحد أبرز لاعبي جيله.




