تحية محمد
تناول شاي القراص يومياً قد يكون له تأثير على مستويات السكر في الدم، لكن الأدلة العلمية لا تزال محدودة وغير حاسمة.
تستخدم أوراق نبات القراص منذ القدم في الطب الشعبي لعلاج بعض الحالات الصحية مثل الإكزيما وآلام المفاصل، وهي غنية بالألياف والمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة.
وفقاً لتحليل علمي شامل للأبحاث المتاحة حتى الآن، فإن بعض الدراسات السريرية أظهرت أن مستخلصات القراص قد تساهم في خفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني عند إعطائه كمكمل إلى جانب الأدوية التقليدية، حيث لوحظ انخفاض في سكر الصيام و جلوكوز ما بعد الأكل ونسبة الهيموغلوبين المتراكمة مقارنة بالمجموعة التي تلقت الدواء فقط.
أظهرت بحوث مخبرية أن مركبات القراص قد تقلل امتصاص الجلوكوز من الأمعاء و تبطئ عملية تكسيره، ما قد يفسر بعض التأثيرات المحتملة على السكر في الدم.
أن غالبية الدراسات الصغيرة والمتوسطة التي أجريت حتى الآن تعاني من قيود تصميمية، وأن هناك حاجة إلى تجارب بشرية أكبر وأطول مدة لتأكيد الفوائد الحقيقية لشاي القراص على تنظيم السكر في الدم.
من ناحية السلامة، ينظر إلى شاي القراص بشكل عام كآمن لمعظم الأشخاص، لكن تناوله بانتظام قد يتداخل مع بعض الأدوية، خاصة أدوية السكري والضغط و مدرات البول، مما قد يؤدي إلى تأثيرات غير مرغوبة. لذا ينصح الأطباء بالتشاور مع مقدم الرعاية الصحية قبل الاعتماد على هذا الشاي كجزء من النظام الغذائي اليومي، خصوصاً للأشخاص الذين يتناولون أدوية مسيطره على مستوى السكر.



