بسملة الجمل
طمأن ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، الجماهير على الحالة الصحية لكل من كيليان مبابي ومانو كوني، بعدما غادرا مواجهة المغرب متأثرين بإصابتين خلال المباراة التي انتهت بفوز “الديوك” بهدفين دون رد، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
وأكد ديشامب أن الجهاز الطبي لا يشعر بأي قلق تجاه إصابتي اللاعبين، مشيرًا إلى أن الثنائي سيخضع للمتابعة خلال الساعات المقبلة، استعدادًا للمواجهة المرتقبة في الدور نصف النهائي.
إصابات لا تهدد المشاركة
وأوضح المدير الفني للمنتخب الفرنسي أن مبابي تعرض لآلام خفيفة في الكاحل خلال اللقاء، بينما عانى مانو كوني من إصابة على مستوى الركبة إلى جانب بعض التشنجات العضلية، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى إصابات خطيرة.
وأضاف أن الفترة الفاصلة قبل نصف النهائي ستكون كافية لاستعادة اللاعبين جاهزيتهم البدنية، مع استمرار البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي.
إشادة بأداء مبابي
وتحدث ديشامب عن مجريات اللقاء، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة، خاصة بعد إهدار ركلة الجزاء وعدد من الفرص السانحة، إلا أن مبابي نجح في تجاوز تلك اللحظات واستعاد تركيزه بتسجيل هدف منح فرنسا الأفضلية.
وأشار إلى أن الوصول إلى نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي يعكس جودة المجموعة الحالية، معتبرًا أن استمرار المنتخب في المنافسة على اللقب يعود إلى العمل الجماعي والالتزام داخل الفريق.
بدلاء على قدر المسؤولية
وأشاد مدرب فرنسا بالمستوى الذي قدمه وارن زاير إيمري بعد مشاركته بديلًا، مؤكدًا أن جميع عناصر المنتخب جاهزون لتقديم الإضافة في أي وقت، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة خلال البطولة.
وأوضح أن قوة المنتخب لا تعتمد على مجموعة محددة من اللاعبين، بل على جاهزية القائمة بالكامل، وهو ما ظهر بوضوح في الأدوار الإقصائية.
التركيز على الخطوة المقبلة
وأكد ديشامب أن المنتخب الفرنسي سيبدأ مباشرة الاستعداد لمواجهة نصف النهائي، دون الانشغال باسم المنافس، سواء كان إسبانيا أو بلجيكا، مشددًا على أهمية استعادة اللياقة البدنية والتركيز الذهني قبل اللقاء المقبل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن هدفهم هو مواصلة المشوار حتى المباراة النهائية، لإسعاد الجماهير الفرنسية التي تواصل دعم المنتخب في البطولة.






