سماح محمد سليم
شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، احتفالية “جائزة مصر للتميز الحكومي، في دورتها الرابعة، والتي أقامتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء كل من الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدوليّ، وعهود الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل بدولة الامارات العربية المتحدة.
وتأتي جائزة مصر للتميز الحكومي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، والتي تطمح إلى تحقيق التعاون وتبادل الخبرات والعمل على تصميم نظام متابعة وقياس مؤشرات الأداء في منظومة العمل الحكومي المصرية، بالاستناد إلى التجربة الإماراتية المتميزة في هذا الشأن.
وبدأت فعاليات الاحتفالية، بكلمة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والتي عبرت خلالها عن أن “جائزة مصر للتميز الحكومي، تهدف إلى تكوين جهاز إداري كفء وفعال يطبق مفاهيم الحوكمة، ويسهم بدوره في تحقيق التنمية ويستجيب لطلبات المواطنين للعبور بمصر إلى مصاف الدول المتقدمة.
كما ألقت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل بدولة الامارات العربية المتحدة كلمة خلال فعاليات الحفل، أعربت خلالها عن سعادتها اليوم لتواجدها في محطة جديدة للشراكة الإيجابية بين دولة الامارات العربية المتحدة ومصر.
وقالت الوزيرة الاماراتية: اليوم نلتقي في أرض الحضارة وموطن الريادة، مصر؛ لنحتفي معا بالتميز الحكومي، وهو تميز لا يقاس بعدد الجوائز بل بالأثر، تميز يؤمن بأولوية صناعة الإنسان والاستثمار في مستقبله.
وعبرت “عهود الرومي” عن تقديرها العميق لتشريف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لهذا الحفل، وتكريمه للفائزين في الدورة الرابعة من جائزة مصر للتميز الحكومي، مؤكدة أن هذا الحضور يعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة المصرية لمسيرة التميز والتحديث الحكومي، كما تقدمت بالشكر للدكتورة وزيرة التخطيط، وفريق عملها المتميز، على دعمها المستمر لمختلف محاور الشراكة في استراتيجية التحديث الحكومي بين البلدين.
وخلال الفعاليات، كرم رئيس مجلس الوزراء عددا من الفائزين بجوائز التميز الحكومي من مختلف الجهات الحكومية وعدد كبير من فئات الجائزة.
وعقب توزيع الجوائز، توجّه رئيس الوزراء بخالص التهنئة للفائزين لحصولهم على جائزة مصر للتميز الحكومي، مؤكدًا أن التميّز ليس مجرد جائزة تُمنح بشكل دوريّ، ولكنها ثقافة عمل يجب أن تظل صفة أصيلة في الممارسات اليومية بجميع المؤسسات.






