بسملة الجمل
قاد الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، حملة مكبرة ومفاجئة بسوق محمد علي، تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، بهدف غلق وتشميع محال فرز القمامة والتصدي للمظاهر العشوائية التي تضر بالصحة العامة، وتشوه المظهر الحضاري للمدينة.
وشارك في الحملة عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم مسؤولو الإدارة الهندسية والمركز التكنولوجي لإصدار تراخيص المحال العامة وإدارة الإشغالات وإدارة الأسواق، في إطار تنسيق كامل بين الأجهزة التنفيذية، لفرض الانضباط داخل السوق.
وسفر التحرك الميداني عن غلق وتشميع عدد من المحال المخالفة، ومصادرة عربات يد تستخدم في فرز القمامة، مع التشديد على تطبيق الإجراءات القانونية الحاسمة، لمنع عودة هذه الظاهرة مرة أخرى.
وشدد رئيس مدينة بورفؤاد على استمرار الحملات اليومية والمتابعة الميدانية المكثفة لضبط فارزي القمامة، مؤكدًا أن هذه الممارسات السلبية تُهدر جهود الدولة المبذولة في تجميل الشوارع وتطوير الطرق والحدائق، ورفع كفاءة المظهر العام.
وأوضح الدكتور إسلام بهنساوي أن المدينة تشهد أعمال تطوير وتجميل موسعة، في مقابل تصرفات غير قانونية من بعض المخالفين تتمثل في نبش صناديق القمامة وإلقاء المخلفات خارجها، مطالبًا المواطنين بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية، للقضاء على هذه الظاهرة المسيئة للمدينة.
وأعلن رئيس المدينة عن تنفيذ تمركزات ثابتة ومتحركة خلال الفترة المقبلة بمحيط المعديات ووسط المدينة ومنطقة الرسوة وكوبري النصر العائم، لإحكام السيطرة على مداخل ومخارج بورفؤاد، مع توجيه شركة النظافة بتكثيف أعمال الجمع والكنس، وإعادة توزيع حاويات القمامة بمحيط السوق.
كما كشف رئيس مدينة بورفؤاد عن عقد لقاء موسع يوم الأربعاء المقبل مع منتفعي المحال التجارية بسوق محمد علي، لبحث سبل تطوير السوق، بالتزامن مع إعلان بورفؤاد مدينة خالية من الأسواق العشوائية، ومواكبة لمشروعات التنمية الجارية.






