بسملة الجمل
في الوقت الذي تواصل فيه إدارة النادي الأهلي تحركاتها خلف الكواليس للعثور على مهاجم قادر على صناعة الفارق، برز اسم الكونغولي فيستون ماييلي مجددًا على طاولة المفاوضات، لكن الأرقام المالية كانت هذه المرة صاحبة الكلمة الأقوى في مسار الصفقة.
وكشفت تطورات جديدة أن الأحمر درس فكرة التعاقد مع مهاجم بيراميدز السابق كخيار قصير الأمد لدعم الخط الأمامي، خاصة مع حاجة الفريق إلى عنصر هجومي يمتلك الخبرة والقدرة على التسجيل في المواجهات الكبرى، خلال الموسم المقبل.
ووفقًا لما أعلنه الإعلامي أمير هشام، فإن وسطاء تواصلوا مع اللاعب خلال الفترة الماضية لاستطلاع موقفه من ارتداء القميص الأحمر، في ظل اقتراح داخل النادي بالتعاقد معه لمدة موسم أو موسمين ضمن خطة تدعيم الفريق.
وأبدى ماييلي ترحيبًا واضحًا بخوض التجربة مع النادي الأهلي، مؤكدًا استعداده للانتقال إلى القلعة الحمراء، إلا أن مطالبه المالية وضعت المفاوضات أمام عقبة كبيرة.
وطلب المهاجم الكونغولي الحصول على راتب سنوي يبلغ 2.5 مليون دولار، وهو الرقم الذي اعتبرته إدارة الأهلي مرتفعًا وغير متناسب مع السياسة المالية التي يتبعها النادي في تعاقداته الجديدة، ليتم رفض الطلب بشكل مبدئي.
وبعد تعثر المفاوضات، قررت الإدارة الحمراء تأجيل إعادة مناقشة الملف إلى ما بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، مع الإبقاء على اسم اللاعب ضمن الخيارات المطروحة حال تغيرت الظروف المالية أو الفنية خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، يواصل المارد الأحمر البحث عن مهاجم أجنبي بمواصفات خاصة، ضمن خطة تستهدف تدعيم الصفوف بعناصر قادرة على الحفاظ على طموحات الفريق في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، خلال الموسم الجديد.





