بسملة الجمل
تحدث رامي ربيعة، مدافع منتخب مصر، عن الكواليس التي تحكم قرارات اللاعبين داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن اختيار التمرير أو التسديد يتم خلال أجزاء من الثانية، في ظل ضغوط كبيرة لا يشعر بها المشاهد من المدرجات أو أمام شاشات التلفزيون.
وأوضح ربيعة، خلال ظهوره في برنامج “كلام الناس” مع الإعلامية ياسمين عز عبر قناة MBC مصر، أن اللاعب يتعامل مع تفاصيل كثيرة في لحظة واحدة، مشيرًا إلى أن الجماهير قد ترى زميلًا في مساحة خالية، بينما يكون اللاعب قد لاحظ وجود منافس يستعد لقطع الكرة، وهو ما يدفعه إلى اتخاذ قرار مختلف.
وأضاف أن دقة التمرير تلعب دورًا مهمًا في سير المباراة، موضحًا أن التمريرات الخاطئة تمنح المنافس فرصة الاستحواذ لفترات أطول، وهو ما يجبر الفريق على بذل مجهود دفاعي إضافي ويؤثر على الحالة البدنية للاعبين مع مرور الوقت.
وتطرق مدافع المنتخب إلى مطالب الجماهير بالتسديد من مسافات بعيدة، موضحًا إن المشجع يشاهد الملعب من زاوية مختلفة، بينما يرى اللاعب فقط المساحات واللاعبين الموجودين أمامه، لذلك فإن اتخاذ القرار داخل المستطيل الأخضر يختلف كثيرًا عما يبدو للمشاهد.
كما كشف ربيعة تفاصيل المواجهات البدنية التي خاضها أمام أحد المهاجمين أصحاب القامة الطويلة، مؤكدًا أنه تحدث مع حكم المباراة قبل بدايتها بشأن طبيعة الالتحامات، وأن الحكم أوضح له أن التدخلات البدنية مسموح بها طالما لا تتضمن شد القميص أو مخالفة صريحة.
واختتم مدافع منتخب مصر تصريحاته بالتأكيد على أن الاحتكاك الجسدي جزء أساسي من كرة القدم، موضحًا أنه تعامل مع المهاجم بأسلوب قانوني يتوافق مع قوانين اللعبة، معترفًا في الوقت نفسه بأن المهمة لم تكن سهلة، لكنها تطلبت تركيزًا كبيرًا وخبرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات.




