بسملة الجمل
في اعتراف يعكس حجم الاحترام الذي بات يفرضه المنتخب المغربي على كبار منتخبات العالم، أكد النجم البرازيلي رودريجو أن مواجهة المغرب في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 تمثل تحديًا حقيقيًا للمنتخب البرازيلي، رغم غيابه عن البطولة بسبب الإصابة.
وفي تصريحات لقناة غلوبو، أوضح لاعب ريال مدريد أن لاعبي البرازيل يدركون جيدًا صعوبة المهمة المنتظرة أمام “أسود الأطلس”، مشيرًا إلى أن حالة من الحذر والاحترام تسود داخل المعسكر البرازيلي قبل ضربة البداية.
وأكد رودريجو أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد منافس عابر في البطولات الكبرى، بل أصبح منتخبًا يحظى بتقدير عالمي بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، سواء في كأس العالم أو على الساحة الأفريقية.
وأشار النجم البرازيلي إلى أن الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في مونديال قطر 2022، إلى جانب حضوره القوي في البطولات القارية، جعله واحدًا من المنتخبات التي تحظى بمتابعة واحترام كبيرين من جانب المنافسين.
وشدد رودريجو على أن الانطلاقة القوية تمثل هدفًا أساسيًا للمنتخب البرازيلي، موضحًا أن تحقيق الفوز في المباراة الأولى سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، وثقة إضافية قبل خوض بقية مواجهات دور المجموعات.
ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم القمة المنتظرة بين البرازيل والمغرب ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل الكثير من التحديات والطموحات لكلا المنتخبين على أرضية ملعب ملعب ميتلايف.






