آلاء الدسوقي
شهدت بطولة الدوري المصري الممتاز بداية ساخنة على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما أطاحت رياح التغيير بثلاثة مدربين عقب مرور 4 جولات فقط من عمر المسابقة، وشملت قائمة الراحلين عماد النحاس من المصري، ومحمد الشيخ من وادي دجلة، وأحمد خطاب من غزل المحلة، في ظل ضغوط النتائج والخلافات الإدارية التي فرضت نفسها مبكرًا.
فجّرت خسارة المصري أمام بيراميدز بهدف دون رد في الجولة الثالثة قرار مجلس إدارة النادي، برئاسة كامل أبو علي، بتوجيه الشكر إلى عماد النحاس وإنهاء مهمته مع الفريق، وجاء الرحيل رغم تحقيق المصري انتصارين في أول جولتين، إلا أن الخلافات المتعددة في وجهات النظر بين المدير الفني ومجلس الإدارة كانت سببًا رئيسيًا في نهاية التجربة.
أسقطت الهزيمة أمام مودرن سبورت بهدفين مقابل هدف، محمد الشيخ من حسابات وادي دجلة، بعدما قرر مجلس الإدارة إنهاء مهمته عقب الجولة الرابعة، وخاض الشيخ 4 مباريات مع الفريق، حقق خلالها فوزًا وحيدًا على إنبي، وتعادل أمام زد إف سي والقناة، بينما تلقى الخسارة أمام مودرن سبورت، ليحصد الفريق 5 نقاط فقط.
أطاحت البداية المتعثرة بأحمد خطاب من القيادة الفنية لغزل المحلة، بعدما قررت شركة غزل المحلة لكرة القدم توجيه الشكر له ولجهازه المعاون، وقدّرت الإدارة الجهود التي بذلها الجهاز خلال الفترة الماضية، خاصة دوره في قيادة الفريق للبقاء بالدوري الممتاز الموسم الماضي، قبل أن تتراجع النتائج مع انطلاق الموسم الجديد.
يقبع غزل المحلة في المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري برصيد نقطة واحدة، بعدما تعرض لـ3 هزائم واكتفى بتعادل وحيد خلال أول 4 جولات، ويفرض هذا التراجع تحديات كبيرة على الإدارة والجهاز الفني الجديد، وسط ضرورة التحرك سريعًا لإنقاذ الفريق وتصحيح المسار قبل تفاقم موقفه في جدول المسابقة.





