بسملة الجمل
لم يستقر مستقبل الجزائري رياض محرز بعد رحيله عن الأهلي، بعدما ظهرت مؤشرات جديدة تربط اللاعب بالعودة إلى الدوري السعودي من بوابة ناديه السابق أو الانتقال إلى أحد أبرز منافسيه في دوري روشن.
وبات اسم صاحب الـ35 عامًا حاضرًا بقوة في حسابات الأهلي والاتحاد، وفقًا لما كشفه الإعلامي السعودي عبدالعزيز المريسل خلال ظهوره في برنامج «زخم» عبر منصة «نبض طويق»، في تطور يعيد اللاعب إلى دائرة الاهتمام داخل المملكة.
رغبة أهلاوية في استعادة محرز
وأوضح المريسل أن هناك رغبة لدى عدد من لاعبي الأهلي في استعادة محرز، مشيرًا إلى أن أحد لاعبي الفريق تواصل بالفعل مع النجم الجزائري لاستطلاع موقفه من إمكانية العودة إلى جدة.
وبحسب الرواية ذاتها، فإن محرز لا يمانع فكرة العودة إلى الأهلي، لكن بشرط الحصول على الراتب نفسه الذي كان يتقاضاه خلال تجربته السابقة مع النادي.
وفي الوقت نفسه، يدخل الاتحاد دائرة المنافسة على خدمات اللاعب، خاصة بعد رحيل الجناح الفرنسي موسى ديابي إلى باير ليفركوزن، وهو المركز الذي قد يدفع النادي الجداوي إلى البحث عن اسم جديد لتعويضه.
الأهلي يملك الأفضلية
ورغم ظهور الاتحاد كخيار محتمل، فإن أولوية محرز، حال تحرك الناديين للتعاقد معه، ستكون بحسب المريسل لصالح العودة إلى الأهلي، الذي ارتدى الجزائري قميصه لمدة ثلاثة مواسم.
ويملك محرز وضعًا تعاقديًا يسمح له بالانتقال دون انتظار مفاوضات مع نادٍ آخر، بعدما أصبح لاعبًا حرًا منذ رحيله عن الأهلي في يوليو الماضي.
وكان النادي قد أنهى عقد اللاعب قبل موعده الأصلي بعام، بعدما فعّل بندًا يسمح بفسخ الاتفاق، مع تقارير أشارت إلى إخطار محرز ووكيله وسداد 15 مليون يورو وفقًا للشروط التعاقدية.
نهاية هادئة لتجربة بدأت مع مانشستر سيتي
وأعلن الأهلي رسميًا في الرابع من يوليو الماضي رحيل محرز، لتنتهي بذلك تجربة بدأت في صيف 2023 عقب انتقاله من مانشستر سيتي، واستمرت ثلاثة مواسم.
ورغم انتهاء العلاقة التعاقدية، جاءت رسالة النادي عند وداع اللاعب حاملة إشادة بما قدمه، بما يعكس أن نهاية التجربة لم تشهد توترًا معلنًا بين الطرفين.
أرقام محرز تفتح باب العودة
وقد تفسر أرقام محرز سبب وجود أصوات داخل الأهلي تطالب بعودته؛ إذ خاض اللاعب 122 مباراة بقميص الفريق في مختلف البطولات، سجل خلالها 37 هدفًا وصنع 46 تمريرة حاسمة.
وبذلك أسهم محرز بصورة مباشرة في 83 هدفًا خلال مشواره مع الأهلي، كما كان جزءًا من مرحلة شهدت تتويجات مهمة، أبرزها دوري أبطال آسيا للنخبة في موسمي 2024-2025 و2025-2026، إلى جانب كأس السوبر السعودي عام 2025.
لكن عودة اللاعب لن تكون مرتبطة فقط بالرغبة الشخصية، خاصة أن الأهلي أعاد تشكيل خياراته الهجومية بعد رحيله، وكان من أبرز تحركاته التعاقد مع البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، وهو ما يجعل أي عودة محتملة بحاجة إلى توافق فني وإداري.
رحيل ديابي يفتح الباب أمام الاتحاد
أما في الاتحاد، فإن رحيل موسى ديابي إلى باير ليفركوزن في الأول من سبتمبر الجاري أعاد تشكيل احتياجات الفريق الهجومية، وترك مساحة يمكن أن تفسر ظهور محرز ضمن الأسماء المطروحة.
ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بتحركات الناديين وموقف اللاعب، لكن المؤكد أن محرز، الذي أصبح حرًا في سوق الانتقالات، بات أمام احتمال مواصلة مشواره في دوري روشن بدلًا من خوض تجربة جديدة خارج السعودية.




