بسملة الجمل
أسدل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في منافسات الموسم الماضي، بعدما قرر معاقبة توندا إيكرت، المدير الفني لساوثهامبتون، بسبب تورطه في مراقبة تدريبات عدد من المنافسين قبل مواجهتهم.
وقرر الاتحاد الإنجليزي إيقاف المدرب الألماني لمدة 6 أسابيع مع وقف التنفيذ، بعدما أقر إيكرت بأنه وجّه أو سمح بمراقبة تدريبات أكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون وميدلسبره، قبل المباريات التي جمعت تلك الفرق بساوثهامبتون.
واعتبر الاتحاد أن تلك التصرفات تمثل مخالفة لقواعد السلوك المعمول بها، إلى جانب تأثيرها على مبدأ نزاهة المنافسة، خصوصًا أن مراقبة تدريبات المنافسين منحت ساوثهامبتون فرصة، للاطلاع على تحضيرات فرق منافسة قبل مواجهتها.
ولم تتوقف العقوبة عند الإيقاف، حيث فرض الاتحاد الإنجليزي غرامة مالية على إيكرت بلغت 28 ألف جنيه إسترليني، مع تأكيد أن عقوبة الإيقاف لن تدخل حيز التنفيذ إلا إذا ارتكب المدرب مخالفة جديدة خلال فترة وقف التنفيذ.
ويستمر إيكرت في قيادة ساوثهامبتون بصورة طبيعية، بعدما أعلن النادي دعمه للمدرب عقب صدور القرار، ليبقى على رأس الجهاز الفني رغم القضية التي ألقت بظلالها على النادي خلال الفترة الماضية.
وامتدت تداعيات قضية التجسس سابقًا إلى ساوثهامبتون نفسه، بعدما تعرض النادي للاستبعاد من ملحق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب خصم 4 نقاط من رصيده، على خلفية القضية ذاتها.
وبذلك، يغلق الاتحاد الإنجليزي جانبًا جديدًا من الملف بعقوبة شخصية بحق إيكرت، بينما يبقى المدرب مطالبًا بتجنب أي مخالفة جديدة خلال فترة التعليق، حتى لا تتحول عقوبة الإيقاف المعلقة إلى إيقاف فعلي عن قيادة ساوثهامبتون.







