سماح محمد سليم
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل نموذجًا عمليًا للتعاون والتنمية المشتركة بين دول حوض النيل، مشيرًا إلى أن المشروع يجسد شراكة ناجحة بين دولة من دول المنبع ودولة من دول المصب، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والمتميزة بين مصر وتنزانيا.
وأوضح “سويلم”، على هامش مشاركته في فعاليات افتتاح المشروع ضمن الوفد الرسمي برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن «التمويل تنزاني والخبرة والمعرفة مصرية، والنتيجة مكسب مشترك»، مؤكدًا أن المشروع يبرهن على قدرة الدول الأفريقية على توظيف إمكاناتها وخبراتها لتنفيذ مشروعات كبرى تدعم التنمية وتحقق مصالح الشعوب.
وأشار وزير الري، إلى أن مشاركة تحالف مصري يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» في تنفيذ المشروع تعكس القدرات الفنية والتنفيذية المتقدمة للشركات المصرية، مؤكدًا أن مصر تواصل دعم المشروعات التنموية في دول حوض النيل من خلال تنفيذ المشروعات، والتدريب، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات والدعم الفني، لافتًا إلى إطلاق آلية تمويل إقليمية بمساهمة أولية قدرها 100 مليون دولار لدعم مشروعات تنموية ذات أولوية بدول حوض النيل الجنوبي.
وأكد “سويلم”، أن التعاون المصري التنزاني في مجال الموارد المائية يمتد منذ عام 2007، وشهد تنفيذ عدد من مشروعات الآبار الجوفية، فيما يجري استكمال إجراءات إطار التعاون الثنائي لتنفيذ 30 بئرًا جوفية إضافية وإنشاء سدين لحصاد مياه الأمطار، إلى جانب برامج التدريب وبناء القدرات، مشددًا على أن ما تنفذه مصر في تنزانيا ودول حوض النيل يجسد نهجًا راسخًا باعتبارها «دولة تنمية وتعاون وصداقة» تسعى لتحويل فرص التعاون إلى مشروعات ملموسة تحقق التنمية المشتركة.




