بسملة الجمل
تتجه مجموعة أموري، المالكة لصحيفتي “ليكيب” ومجلة “فرانس فوتبول” القائمتين على تنظيم جائزة الكرة الذهبية، إلى اتخاذ إجراءات قانونية بعد ظهور اتهامات تتعلق بتسريب نتائج التصويت واستغلالها في مراهنات يُشتبه في عدم قانونيتها، وذلك في أعقاب فوز الإنجليزي هاري كين بالجائزة يوم الثلاثاء الماضي.
وأوضحت المجموعة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، أن الحفاظ على مصداقية الجائزة ونزاهة إجراءات التصويت يأتيان على رأس أولوياتها، مؤكدة أن العمل جارٍ على إعداد شكوى قضائية للتعامل مع الاتهامات المتداولة، سواء بشأن تسريب النتائج أو إجراء مراهنات يحتمل أن تكون احتيالية.
وتعود بداية الأزمة إلى تقرير نشره موقع “أبسايد” المالي المتخصص، كشف عن تحركات غير معتادة على منصة “بوليماركت” للمراهنات، المحظورة داخل فرنسا، قبل إقامة حفل توزيع الجوائز في العاصمة البريطانية لندن.
وبحسب ما أورده الموقع، شهدت المنصة مراهنات بلغت قيمتها نحو 265 ألف دولار، من خلال 12 حسابًا يُشتبه في ارتباطها بشخص واحد، بعدما جاءت توقعاتها مطابقة لترتيب أصحاب المراكز الخمسة الأولى في سباق الكرة الذهبية.
وضمت القائمة هاري كين في الصدارة، يليه كيليان مبابي، ثم لامين يامال ورودري وليونيل ميسي، وهو ما أثار تساؤلات حول احتمالية وصول معلومات غير معلنة عن نتائج التصويت إلى أطراف خارجية قبل الكشف الرسمي عنها.
وعلى خلفية هذه التطورات، بدأت مجموعة أموري تحقيقات داخلية لفحص تفاصيل الواقعة، والوقوف على مدى صحة الشبهات المثارة، إلى جانب تحديد المسؤوليات المحتملة، بالتزامن مع استعدادها للتحرك قضائيًا لحماية سمعة الجائزة ومصداقيتها.







