كتبت – بسملة الجمل
تحولت ليلة حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ98 من لحظة تتويج متوقعة إلى صدمة جديدة في مسيرة تيموثي شالاميت، بعدما خسر جائزة أفضل ممثل لصالح مايكل بي جوردان، في مفاجأة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الفنية.
وجاءت الخسارة رغم تتويج شالاميت بعدة جوائز مهمة مثل Golden Globes وCritics’ Choice عن فيلم Marty Supreme، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإقناع أعضاء الأكاديمية، لتصبح هذه الخسارة الثالثة له بعد ترشيحاته السابقة عن Call Me By Your Name وA Complete Unknown.
وشهد الحفل لحظات ساخرة لم تمر مرور الكرام، حيث افتتحه كونان أوبراين بتعليقات لاذعة على تصريحات شالاميت حول الأوبرا والباليه، واصفًا إياها بـ”الفنون التي تحتضر”، ورغم تفاعل الأخير بالضحك، فإن تلك المزحات عكست صورة متزايدة الجدل عنه داخل هوليوود.
واعتمد شالاميت خلال حملته الترويجية على أسلوب جريء ومثير للانتباه، متقمصًا شخصية واثقة بشكل مبالغ فيه، وهو ما اعتبرته مصادر داخل الصناعة محاولة واضحة لـ”مطاردة الأوسكار”، لكن هذه الاستراتيجية، بحسب آراء كثيرة، جاءت بنتائج عكسية.
وانقسمت الآراء حول النتيجة، حيث رأى البعض أن أداء شالاميت كان الأقوى، بينما رجّحت كفة جوردان شخصيته الهادئة وخطابه المؤثر، في حين اعتبر آخرون أن القرار يحمل رسالة من الأكاديمية برفض الأساليب التنافسية المبالغ فيها.
كذلك توقعت المحللة ديبرا بيرنباوم أن يعيد شالاميت حساباته في المرحلة المقبلة، خاصة مع مشروعه المنتظر Dune: Part Three، مرجحة أن يتجه لنهج أكثر هدوءًا يعتمد على فلسفة “الأقل هو الأكثر”.
ويبقى شالاميت رغم الخسارة أحد أبرز نجوم هوليوود القادرين على جذب الجمهور، لكن التحدي الحقيقي الآن يتمثل في كيفية تعامله مع هذه التجربة، وما إذا كان سيغير أسلوبه أم يواصل سباقه نحو الأوسكار بنفس الحماس.




