بسملة الجمل
تلقى رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، تطورًا جديدًا في ملف قضية المنشطات، بعدما أفادت تقارير صحفية برفض المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن الذي تقدم به اللاعب ضد العقوبة الموقعة عليه، ليعود قرار الإيقاف لمدة 4 سنوات إلى واجهة المشهد من جديد.
وبحسب ما أوردته التقارير المتداولة، جاء قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية ليؤيد العقوبة الصادرة بحق لاعب بيراميدز، في القضية المرتبطة باتهامه بتعاطي مادة محظورة، بعدما لجأ فريق الدفاع إلى المحكمة للطعن على القرار السابق.
كيف وصل الملف إلى المحكمة السويسرية؟
وسبق لهاني زهران، محامي رمضان صبحي، الحديث عن تحركات فريق الدفاع في القضية، مؤكدًا أن الطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية تم تقديمه بالفعل، بينما لم تكن المحكمة قد أعلنت موقفها منه في ذلك الوقت.
وأوضح زهران أن إجراءات نظر الطعن كانت متأثرة بفترة الإجازات، مع توقعات سابقة بإمكانية صدور القرار خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر، قبل أن تظهر التطورات الجديدة التي تتحدث عن رفض الطعن.
دفاع رمضان صبحي تمسك بالأدلة
واستند فريق الدفاع، وفقًا لما ذكره محامي اللاعب في وقت سابق، إلى اعتراضات تتعلق بالإجراءات التي صاحبت نظر القضية أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس».

وأشار زهران إلى أن المحكمة الرياضية لم تسمح بتقديم بعض الأدلة والشواهد التي رأى فريق الدفاع أنها قد تكون مؤثرة في القضية، معتبرًا أن عدم السماح بتقديمها يمثل أحد الأسباب التي يمكن الاستناد إليها أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية.
وكان هذا الملف أحد المحاور الرئيسية التي بنى عليها دفاع رمضان صبحي تحركه القانوني، في محاولة للطعن على العقوبة الصادرة بحق اللاعب.
لماذا لجأ اللاعب إلى المحكمة الفيدرالية؟
وأوضح محامي رمضان صبحي أن قضية المنشطات تمثل الواقعة الأولى التي يسلك فيها اللاعب هذا المسار أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، وهو ما جعل فريق الدفاع يعول على الطعن في محاولة لتغيير مسار العقوبة.
وكان زهران قد أبدى أمله في أن يمثل اللجوء إلى المحكمة فرصة جديدة لنظر الدفوع التي تمسك بها فريق الدفاع، خصوصًا المتعلقة بالأدلة التي لم يُسمح بتقديمها خلال مرحلة نظر القضية أمام «كاس».
4 سنوات تعود إلى الواجهة
وبحسب التقارير الصحفية التي تناولت التطور الأخير، فإن رفض الطعن يعني استمرار عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات بحق رمضان صبحي، لتبقى العقوبة الصادرة بحقه قائمة في ضوء القرار المتداول.
ويترقب ملف اللاعب خلال الفترة المقبلة أي تطورات أو إجراءات قانونية جديدة يمكن أن تؤثر على مسار القضية، بعدما فشل الطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، وفقًا لما أوردته التقارير.
ويبقى رمضان صبحي أمام مرحلة جديدة من أزمته القانونية، في وقت أصبح فيه قرار المحكمة الفيدرالية محطة إضافية في واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا التي واجهها اللاعب خلال مسيرته.





