بسملة الجمل
تلقى منتخب مصر أول ضربة حقيقية في توقيت حساس من مشواره بكأس العالم 2026، بعدما فقد أحد أبرز أعمدته الدفاعية خلال مواجهة إيران، في لقاء كان يستهدف من خلاله إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة.
ولم تمر سوى 16 دقيقة على بداية المباراة حتى اضطر محمد عبد المنعم إلى مغادرة أرض الملعب متأثرًا بإصابة في القدم، بعد أن فشل في استكمال اللعب رغم تلقيه العلاج داخل المستطيل الأخضر.
وأربكت الإصابة حسابات الجهاز الفني، الذي اضطر لإجراء أول تغيير مبكر في اللقاء، بالدفع بالمدافع ياسر إبراهيم من أجل الحفاظ على تماسك الخط الخلفي، وعدم التأثر بالنقص المفاجئ.
وأثارت اللقطة قلق الجماهير المصرية، خاصة أن عبد المنعم يُعد أحد الركائز الأساسية في دفاع الفراعنة، مع اقتراب انطلاق مباريات دور الـ32، التي تتطلب جاهزية كاملة لجميع العناصر الأساسية.
وينتظر الجهاز الطبي للمنتخب خضوع اللاعب لفحوصات دقيقة عقب نهاية اللقاء، من أجل تحديد طبيعة الإصابة وفترة غيابه، وسط آمال كبيرة بأن تكون الإصابة بسيطة ولا تحرمه من استكمال مشوار المونديال.
ويخوض منتخب مصر مواجهة إيران بعدما ضمن رسميًا التأهل إلى دور الـ32، إلا أن الجهاز الفني كان يسعى إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وتجنب أي خسائر بشرية قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب، وهو ما جعل إصابة عبد المنعم تمثل أبرز أحداث اللقاء منذ بدايته.





