بسملة الجمل
على مدار عقود طويلة، شهدت ملاعب كأس العالم ولادة أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم، وارتبطت البطولة بأسماء نجحت في تحويل لحظاتها إلى إنجازات خالدة لا تنسى.
ومع اقتراب صافرة البداية لمونديال 2026، يعود الحديث مجددًا عن قائمة الهدافين التاريخيين، وسط ترقب لما إذا كان نجوم الجيل الحالي سيتمكنون من الاقتراب من الأرقام الأسطورية التي صنعت مجد أصحابها في أكبر حدث كروي على وجه الأرض.
ويواصل الألماني ميروسلاف كلوزه احتفاظه بمكانته كأعظم هداف في تاريخ كأس العالم، بعدما سجل 16 هدفًا خلال 24 مباراة خاضها بقميص منتخب ألمانيا، ليبقى اسمه محفورًا في سجلات البطولة العالمية قبل انطلاق نسخة 2026.
ويلاحقه في المركز الثاني النجم البرازيلي رونالدو نازاريو، الذي سجل 15 هدفًا في 19 مباراة فقط، بعدما قاد منتخب بلاده في أكثر من نسخة وترك بصمة لا تنسى في تاريخ المونديال.
أما المركز الثالث فيذهب إلى الأسطورة الألمانية غيرد مولر، صاحب الـ14 هدفًا في 13 مباراة، وهو أحد أكثر المهاجمين فعالية في تاريخ البطولة من حيث المعدل التهديفي.
وفي المركز الرابع يتواجد الأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد 13 هدفًا سجلها خلال 26 مباراة، متساويًا مع الفرنسي جاست فونتين الذي وصل إلى الرقم ذاته في ست مباريات فقط، في أحد أكثر الإنجازات التهديفية استثنائية بتاريخ كأس العالم.
كما يضم السجل التاريخي اسم الأسطورة البرازيلية بيليه والنجم كيليان مبابي برصيد 12 هدفًا لكل منهما، مع امتلاك الفرنسي فرصة حقيقية لتعزيز أرقامه خلال مشاركته المرتقبة في مونديال 2026.
ويأتي الألماني يورغن كلينسمان والمجري شاندور كوشتش في المركزين التاليين برصيد 11 هدفًا لكل لاعب، بينما يكمل البولندي غرزيغورز لاتو قائمة العشرة الأوائل برصيد 10 أهداف.
قائمة الخالدين في سجل هدافي كأس العالم عبر العصور
1- ميروسلاف كلوزه – 16 هدفًا.
2- رونالدو نازاريو – 15 هدفًا.
3- غيرد مولر – 14 هدفًا.
4- ليونيل ميسي – 13 هدفًا.
5- جاست فونتين – 13 هدفًا.
6- بيليه – 12 هدفًا.
7- كيليان مبابي – 12 هدفًا.
8- يورغن كلينسمان – 11 هدفًا.
9- شاندور كوشتش – 11 هدفًا.
10- غرزيغورز لاتو – 10 أهداف.
مونديال 2026 قد يعيد رسم خريطة الهدافين عبر التاريخ
كما تضم قائمة الهدافين النشطين عددًا من النجوم الذين يطمحون لتحسين مواقعهم في النسخة المقبلة، أبرزهم البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب 8 أهداف، والإنجليزي هاري كين، إلى جانب البرازيلي نيمار، وهو ما يضيف مزيدًا من الإثارة إلى سباق الأرقام الفردية في البطولة.
وبين أرقام الماضي وطموحات الحاضر، تبدو نسخة 2026 فرصة مثالية لبعض النجوم لإعادة كتابة التاريخ، خاصة مع وجود أسماء تملك القدرة على الاقتراب من القمة، في بطولة قد تشهد سقوط أرقام قديمة وولادة أرقام جديدة تظل خالدة لسنوات طويلة.






