كتبت ـ مريم أحمد
وقع صندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء تعاون مع الغرف التجارية الكندية تستهدف بناء قدرات وذلك في إطار جهود صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء لتعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، وتوسيع فرص تأهيل الشباب المصري وفقًا لمتطلبات أسواق العمل المحلية والدولية، وقع الصندوق اتفاقية تعاون مع الغرفة التجارية الكندية، تستهدف بناء قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم المهنية والتكنولوجية، وتعزيز فرصهم في العمل وريادة الأعمال.
وتتضمن الاتفاقية التعاون في مجالات التدريب والتأهيل المهني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المصري والكندي، إلى جانب دعم ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر في مصر وألمانيا، وتنمية مهارات العمل الحر عن بُعد في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية في كندا وأمريكا الشمالية.
وأشار ت” شرف” أن التعاون مع الغرفة التجارية الكندية يمثل فرصة لتعزيز استفادة الشباب المصري من الخبرات الدولية، وتوسيع نطاق البرامج التدريبية التي يقدمها الصندوق، مع التركيز على المهارات التي تتيح فرصًا أوسع للتوظيف والعمل الحر، فضلًا عن دعم ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على تأسيس مشروعاتهم الخاصة، بما يعزز قدرتهم على المشاركة في النشاط الاقتصادي.
وأوضحت “شرف” أن الاتفاقية تتضمن كذلك التعاون في تعليم اللغتين الإنجليزية والفرنسية، باعتبارهما من اللغات الأساسية المستخدمة في كندا وأمريكا الشمالية، وذلك من خلال البرامج التي يقدمها صندوق تطوير التعليم عبر منصته التعليمية، بما يساعد الشباب على تعزيز كفاءتهم اللغوية والاستعداد للتعامل مع متطلبات العمل في بيئات دولية متنوعة.
وأضاف أن التعاون يتيح مجالًا لتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يدعم تطوير البرامج التدريبية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب للتواصل مع أسواق العمل الدولية، إلى جانب تشجيعهم على إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر تسهم في دعم النشاط الاقتصادي.
يشمل إطار التعاون الاستعانة بخبراء كنديين في مختلف المجالات التعليمية لفترات قصيرة، للمشاركة في تنفيذ البرامج التدريبية، وإجراء البحوث العلمية المشتركة، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات ويسهم في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية وفقًا للمعايير والممارسات الدولية.







