بسملة الجمل
لم تكن عودة روبرتو مانشيني إلى قيادة منتخب إيطاليا كما تمناها «الأتزوري»، بعدما استهل ولايته الثانية بخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما، ضمن الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
ودخل المنتخب الإيطالي اللقاء بطموح فتح صفحة جديدة مع مانشيني، الذي عاد إلى مقعد المدير الفني بعد فترة من الغياب، إلا أن البداية جاءت صعبة أمام المنتخب البلجيكي، الذي عرف كيف يستغل الفرص ويحسم المواجهة في الأوقات المناسبة.
دي بروين يضع بصمته في افتتاح التسجيل
وتمكن المنتخب البلجيكي من كسر التعادل عند الدقيقة الـ20، بعدما ترجم ميكا جوتس تمريرة من كيفين دي بروين إلى هدف أول، ليضع الضيوف المنتخب الإيطالي تحت ضغط مبكر على ملعبه وأمام جماهيره.
وحاول «الأتزوري» العودة إلى المباراة خلال بقية أحداث اللقاء، لكن محاولاته لم تسفر عن هدف يعيد المواجهة إلى نقطة البداية، بينما حافظ المنتخب البلجيكي على تقدمه حتى دخلت المباراة مراحلها الأخيرة.
لوكيباكيو يكتب كلمة النهاية
وفي الدقيقة الـ69، وجه دودي لوكيباكيو الضربة الثانية لإيطاليا، بعدما أضاف الهدف الثاني للمنتخب البلجيكي، ليصعب مهمة أصحاب الأرض في تعديل النتيجة خلال الدقائق المتبقية.
وحافظ المنتخب البلجيكي على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد أول 3 نقاط في مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بينما خرجت إيطاليا من الجولة الافتتاحية دون رصيد.
ذكريات المواجهات السابقة لا تنقذ الأتزوري
وجاءت الخسارة لتمنح المواجهة فصلًا جديدًا بعدما انتهى آخر لقاء بين المنتخبين في روما بالتعادل 2-2 خلال أكتوبر 2024، قبل أن ترد إيطاليا بالفوز 1-0 في مباراة الإياب التي أقيمت في بلجيكا بالنسخة السابقة من البطولة.
وبهذه النتيجة، يبدأ المنتخب الإيطالي مشواره في المجموعة الأولى من المستوى الأول دون نقاط، في مجموعة تضم إلى جانبه منتخبات بلجيكا وفرنسا وتركيا، بينما سيكون «الأتزوري» أمام سلسلة من المباريات خلال فترة التوقف الدولي الحالية بحثًا عن تصحيح المسار سريعًا.





