بسملة الجمل
تحولت مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 إلى محور جدل واسع، بعدما تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ورئيسه جياني إنفانتينو، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب عدد من وسائل الإعلام والجماهير، حالة من الغضب عقب نهاية المباراة، حيث اعتبر كثيرون أن بعض القرارات التحكيمية أثرت بشكل مباشر في مجريات اللقاء، الذي انتهى بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2، وتأهله إلى الدور ربع النهائي.
جدل تحكيمي يشعل ردود الأفعال
وركزت الانتقادات على أداء طاقم التحكيم خلال عدد من اللقطات المثيرة للجدل، وسط مطالبات بضرورة مراجعة بعض القرارات، التي أثارت اعتراض الجهاز الفني واللاعبين والجماهير المصرية.
كما تصدر اسم جياني إنفانتينو المشهد عبر مواقع التواصل، بعدما ربط عدد من المتابعين بين إدارة المباراة والجدل الذي سبق اللقاء بشأن تعيين الحكم، مطالبين الاتحاد الدولي بمزيد من الشفافية في اختيار الحكام خلال الأدوار الإقصائية.
مطالبات بالمراجعة وتوضيح الموقف
وطالب عدد من المحللين الرياضيين بفتح نقاش حول مستوى التحكيم في البطولة، مؤكدين أن مثل هذه المواجهات الكبرى تحتاج إلى أعلى درجات الدقة والحياد، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات.
ورغم الجدل، أشاد قطاع كبير من الجماهير بالأداء الذي قدمه منتخب مصر أمام حامل لقب كأس العالم، معتبرين أن الفراعنة ظهروا بصورة مشرفة ونافسوا حتى اللحظات الأخيرة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة، في مباراة ستظل محل نقاش واسع بسبب ما شهدته من أحداث تحكيمية مثيرة.





