بسملة الجمل
لم يكن انتصار مانشستر سيتي بخماسية مقابل هدف أمام آيك أثينا مجرد فوز عريض في دوري أبطال أوروبا، بل كان مسرحًا لتألق استثنائي من الإنجليزي فيل فودين، الذي جمع بين التسجيل وصناعة الأهداف، بعدما أحرز ثلاثية وصنع هدفًا، ليترك بصمة واضحة في المواجهة ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري.
وتجاوز تأثير فودين حدود هز الشباك، إذ تحرك بفاعلية كبيرة في المناطق الهجومية، وشارك في بناء اللعب وصناعة الفرص، ليصبح أحد أبرز أسباب التفوق الهجومي للفريق الإنجليزي، الذي استعاد توازنه الأوروبي بانتصار لافت.
وعكست أرقام المباراة حجم الحضور الذي فرضه اللاعب داخل الملعب، إذ لمس الكرة 75 مرة، وأتم 49 تمريرة صحيحة بنسبة دقة بلغت 89%، كما سجل أعلى عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء المنافس، بعدما وصل إليها بالكرة 13 مرة.
وفي صناعة اللعب، قدم فودين 6 تمريرات كسرت خطوط المنافس، إلى جانب 5 تمريرات باتجاه الثلث الهجومي، وصنع 3 فرص لزملائه، فضلًا عن تسديد 3 كرات على المرمى، في أرقام توضح تنوع أدواره بين صناعة الخطورة وإنهاء الهجمات.
ولم تتوقف مساهماته عند الجانب الهجومي، بل امتدت إلى الواجبات الدفاعية، بعدما فاز بثلاثة التحامات أرضية، ونفذ تدخلين ناجحين، واستعاد الكرة مرتين، واعترض تمريرة واحدة، كما أرسل عرضيتين دقيقتين وتمريرتين طويلتين صحيحتين، ونجح في مراوغة واحدة.
وبهذه الحصيلة، قدم فودين مباراة متكاملة على المستويين الفردي والجماعي، مؤكدًا قدرته على التأثير في مختلف مراحل اللعب، ليخرج من المواجهة باعتباره النجم الأبرز في ليلة مانشستر سيتي الأوروبية.







