آلاء الدسوقي
تحل اليوم، 16 أكتوبر، ذكرى القمة التاريخية التي حسم خلالها الأهلي تأهله إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2005، بعدما فاز على الزمالك بهدفين دون رد في إياب نصف النهائي، تحت قيادة البرتغالي مانويل جوزيه.
واستفاد الأهلي من فوزه في لقاء الذهاب بنتيجة 2-1، بعدما سجل عماد متعب ومحمد بركات هدفي الفريق الأحمر، مقابل هدف أحرزه حازم إمام للزمالك، ليصبح الفريق الأبيض مطالبًا بالتعويض في مباراة العودة.
واضطر فاروق جعفر، المدير الفني للزمالك آنذاك، إلى تعديل تشكيل فريقه بسبب الغيابات، ودفع بالمعتز بالله إينو في مركز قلب الدفاع، في محاولة لمواجهة القوة الهجومية للأهلي.
وافتتح محمد بركات التسجيل للأهلي في الدقيقة 62، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 74، ليحسم القمة لصالح الفريق الأحمر ويقوده إلى نهائي البطولة للمرة الخامسة في تاريخه.
وضم تشكيل الأهلي كلًا من عصام الحضري، وعماد النحاس، ووائل جمعة، وأحمد السيد، وإسلام الشاطر، ومحمد شوقي، وحسن مصطفى، وجيلبرتو، ومحمد بركات، ومحمد أبو تريكة، وعماد متعب.
وجاء تشكيل الزمالك بقيادة محمد عبد المنصف، ووائل القباني، وإبراهيم سعيد، والمعتز بالله إينو، وسامح يوسف، ومحمد عبد الواحد، ومحمد أبو العلا، وطارق السيد، وجونيور، وعبد الحليم علي، وجمال حمزة.
وأكمل الأهلي مشواره نحو اللقب بمواجهة النجم الساحلي التونسي في النهائي، بعدما انتهت مباراتا الذهاب والإياب بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم الفريق الأحمر البطولة بركلات الترجيح، ويتوج بدوري أبطال أفريقيا للمرة الرابعة في تاريخه.







