كتبت – آلاء الدسوقي
تحل اليوم 15 يوليو ذكرى ميلاد الكاتب والروائي الكبير ثروت أباظة، أحد أبرز رموز الأدب المصري في القرن العشرين، والذي ترك بصمة استثنائية في عالم الرواية والدراما، وتميزت أعماله بقدرتها على تجسيد الواقع المصري والصراع الإنساني، لتتحول العديد من رواياته إلى أفلام ومسلسلات ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
وُلد ثروت أباظة عام 1927 بقرية غزالة بمحافظة الشرقية، ونشأ في أسرة أدبية عريقة، وحصل على ليسانس الحقوق عام 1950، إلا أن شغفه بالأدب قاده إلى الكتابة منذ السادسة عشرة من عمره، ليبدأ مسيرته بالقصة القصيرة والتمثيليات الإذاعية قبل أن يتألق في عالم الرواية.
شغل أباظة العديد من المناصب الثقافية والإعلامية البارزة، أبرزها رئاسة تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون، ورئاسة القسم الأدبي بمؤسسة الأهرام، كما تولى رئاسة اتحاد الكتاب، وقدم أكثر من 27 رواية وعشرات القصص والتمثيليات الإذاعية، ومن أشهر أعماله “شيء من الخوف” و”هارب من الأيام”، و”ثم تشرق الشمس”.
حصد الكاتب الكبير العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الدولة التشجيعية عام 1958، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1982، قبل أن يرحل في 17 مارس 2002، تاركًا إرثًا أدبيًا وفنيًا خالدًا لا يزال حاضرًا في وجدان القراء وعشاق الدراما المصرية.






