بسملة الجمل
قبل ساعات من واحدة من أكثر مواجهات دور المجموعات ترقبًا في كأس العالم 2026، وضعت نماذج الذكاء الاصطناعي المنتخب المغربي في قلب معركة متكافئة أمام البرازيل، في مؤشر يعكس المكانة التي بات يحتلها “أسود الأطلس” على الساحة العالمية.
وكشفت تحليلات أعدها مختبر “داتا سبورت لاب” التابع لشركة “أفيزيا” الفرنسية المتخصصة في تحليل البيانات الرياضية، عن أفضلية محدودة للمنتخب البرازيلي بنسبة 55% مقابل 45% للمنتخب المغربي، ما يجعل المواجهة من أكثر مباريات الدور الأول تقاربًا من حيث حظوظ الفوز.
وتعكس هذه الأرقام التطور الكبير الذي حققه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول إلى منافس قادر على مقارعة كبار المنتخبات بفضل الانضباط التكتيكي، والانسجام الجماعي، والقدرة على التحكم في نسق المباريات.
وفي المقابل، يعول المنتخب البرازيلي على ترسانة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، يتقدمهم فينيسيوس جونيور، الذي يمثل أحد أخطر الأسلحة الهجومية داخل صفوف “السيليساو”.
وترى النماذج الإحصائية أن الفوارق التاريخية بين المنتخبين لا تمنح البرازيل أفضلية حاسمة داخل المستطيل الأخضر، بل إن التفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة، قد تكون العامل الفاصل في تحديد هوية الفائز.
ومن المنتظر أن تستقطب المواجهة أنظار المتابعين حول العالم، خصوصًا مع الصراع المنتظر بين أشرف حكيمي وفينيسيوس جونيور، في واحدة من أبرز المواجهات الفردية المنتظرة خلال الجولة الأولى.
ورغم أن الأرقام تمنح البرازيل أفضلية طفيفة، فإن المنتخب المغربي يدخل اللقاء بثقة كبيرة مستمدة من إنجازاته الأخيرة وطموحه لمواصلة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من المونديال، لتبقى الكلمة الأخيرة لما سيحدث فوق أرض الملعب لا على شاشات التحليل والخوارزميات.






