بسملة الجمل
لم يعد يفصل منتخب مصر سوى ساعات قليلة عن واحدة من أكبر محطاته في كأس العالم 2026، عندما يصطدم بحامل اللقب منتخب الأرجنتين، في مواجهة ينتظرها الملايين، لكن قبل صافرة البداية عادت إلى الأذهان مواجهة قديمة جمعت عددًا من لاعبي الفراعنة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على الأراضي الأمريكية.
ويختتم المنتخب المصري، اليوم، استعداداته الأخيرة قبل مواجهة الأرجنتين، المقرر إقامتها مساء الثلاثاء على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
ويدخل الفراعنة المباراة بمعنويات مرتفعة بعد كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، بالتأهل لأول مرة إلى دور الـ16 من كأس العالم، عقب إقصاء منتخب أستراليا بركلات الترجيح، بينما بلغ المنتخب الأرجنتيني هذا الدور بعد فوزه المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد التمديد.
ومع تأكد إقامة المواجهة، أعاد جمهور الكرة المصرية تداول لقطات من مباراة الأهلي أمام إنتر ميامي في افتتاح كأس العالم للأندية 2025، حين وجد ميسي نفسه تحت رقابة لصيقة من المدافع ياسر إبراهيم، في لقاء انتهى بالتعادل السلبي.
وشهدت تلك المباراة احتكاكات قوية بين ميسي وياسر إبراهيم، كما دخل الطرفان في مشادة لفتت انتباه الجماهير، لتتحول اللقطة إلى واحدة من أكثر المشاهد تداولًا عقب اللقاء.
ولم يكن ياسر إبراهيم وحده من واجه قائد الأرجنتين، إذ ضمت تشكيلة الأحمر في ذلك اللقاء عددًا من اللاعبين الموجودين حاليًا مع منتخب مصر، أبرزهم مروان عطية، وحمدي فتحي، ومحمد هاني، وإمام عاشور، إلى جانب الحارس محمد الشناوي، بالإضافة إلى محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو.
وأظهرت أرقام المباراة أن الرقابة المصرية فرضت ضغوطًا كبيرة على ميسي، الذي فقد الاستحواذ على الكرة 25 مرة خلال اللقاء، كما تعرض لالتحامات متكررة حدّت من خطورته، رغم نجاحه في صناعة عدد من الفرص وتهديد المرمى بأكثر من محاولة.
وتأمل الجماهير المصرية أن يكرر لاعبو المنتخب الأداء الدفاعي والانضباط التكتيكي اللذين قدموهما أمام ميسي قبل عام، أملًا في إيقاف خطورة بطل العالم وقيادة الفراعنة إلى إنجاز تاريخي جديد في مونديال 2026.






