بسملة الجمل
لم تعد قضية مانشستر سيتي محصورة داخل أروقة الدوري الإنجليزي، بعدما امتدت أصداؤها إلى معسكر المنتخب الإنجليزي، قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، ليجد توماس توخيل نفسه أمام ملف يخص عددًا من لاعبيه، لكنه اختار التعامل معه بحذر شديد.
وأدين مانشستر سيتي من جانب لجنة مستقلة بارتكاب أكثر من 100 مخالفة تتعلق بالقواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتقدم النادي باستئناف على القرار، في انتظار الحكم النهائي المتوقع صدوره خلال شهر يناير المقبل.
توخيل أمام ملف لا يريد الاقتراب منه
وظهر توخيل خلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة كرواتيا حريصًا على عدم الدخول في تفاصيل القضية، خاصة أن بعض عناصر المنتخب الإنجليزي ينتمون إلى مانشستر سيتي، وهو ما جعل الملف حاضرًا داخل أجواء المعسكر بصورة مباشرة.
وقال المدرب الألماني إن القضية أصبحت حديث الجميع، مؤكدًا أنه لا يرى حاجة لإضافة رأي جديد إلى النقاش الدائر حولها، في إشارة واضحة إلى رغبته في إبقاء تركيز المنتخب بعيدًا عن التطورات القانونية التي تحيط بالنادي.
لاعبو السيتي يتحدثون.. والمنتخب يواصل الاستعداد
واعترف توخيل بأن معرفته بتفاصيل القضية ليست كاملة، لكنه أشار إلى أن اللاعبين أنفسهم يتحدثون عنها، ومن بينهم لاعبو مانشستر سيتي الموجودون مع المنتخب، قبل أن يؤكد أن ذلك لم يمنعهم من الاستعداد بصورة طبيعية للمباراة.
وأضاف المدرب الألماني أن عناصر المنتخب جاهزون لمواجهة كرواتيا، في محاولة لإغلاق الباب أمام أي تأثير محتمل للقضية على المجموعة، وتحويل الاهتمام مجددًا إلى الملعب.
من خسارة إسبانيا إلى اختبار كرواتيا
ويخوض المنتخب الإنجليزي مواجهة كرواتيا بحثًا عن خطوة جديدة نحو استعادة توازنه في المجموعة الثالثة بالمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية موسم 2026-2027.
وبدأ الإنجليز مشوارهم بالخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 3-2، قبل أن يعودوا سريعًا إلى طريق الانتصارات على حساب جمهورية التشيك بهدفين دون رد، لتصبح مواجهة كرواتيا اختبارًا جديدًا لطموحات الفريق.
ويحل المنتخب الإنجليزي ضيفًا على كرواتيا غدًا السبت ضمن الجولة الثالثة، وسط محاولة من توخيل لإبعاد لاعبيه عن الضجيج الخارجي، خصوصًا أن القضية التي تطارد مانشستر سيتي أصبحت حاضرة حتى داخل معسكر المنتخب.
يناير يحمل كلمة الفصل
وتظل القضية معلقة حتى صدور الحكم النهائي عقب الاستئناف الذي تقدم به مانشستر سيتي، بينما يفضل توخيل عدم الدخول في تقييمات جديدة بشأن قرار اللجنة المستقلة.
وبينما ينتظر الجميع ما ستؤول إليه القضية في يناير المقبل، يضع مدرب إنجلترا عينيه على مباراة كرواتيا، مدركًا أن أي تشتيت إضافي قد يبعد المنتخب عن الهدف الأساسي في هذه المرحلة: حصد النقاط ومواصلة المنافسة في المجموعة.







