بسملة الجمل
تلقى المنتخب السويسري ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما قرر الاتحاد السويسري لكرة القدم استبعاد المهاجم بريل إمبولو من المعسكر، على خلفية قضية قانونية تعود إلى واقعة مرتبطة بشهادة مزورة خاصة بفيروس كورونا.
وجاء قرار الاستبعاد بعدما أبلغ إمبولو مسؤولي المنتخب بتفاصيل القضية المتعلقة بحياته الخاصة، والتي عادت إلى الواجهة وأصبحت محل اهتمام إعلامي، ليتدخل الاتحاد ويقرر عدم انضمامه إلى الفريق خلال الفترة الحالية.
حكم قضائي يفرض نفسه على مسيرة إمبولو
وتعود القضية إلى اتهامات وجهت إلى إمبولو بشأن التحريض على التزوير في عدة وقائع، قبل أن تتم إدانته عام 2025 من جانب النيابة العامة في بازل.
وفرضت السلطات السويسرية على مهاجم المنتخب عقوبة مالية تعادل 20 يومًا، بقيمة 3 آلاف فرنك سويسري عن كل يوم، لتصل قيمة الغرامة الإجمالية إلى نحو 60 ألف فرنك، مع وقف تنفيذ العقوبة ووضع اللاعب تحت المراقبة.
غياب مزدوج يربك حسابات المنتخب
ولم يكن إمبولو الغائب الوحيد عن صفوف سويسرا خلال فترة التوقف الحالية، إذ يغيب أيضًا زميله غرانيت تشاكا بسبب العقوبة المفروضة عليه، ليخسر المنتخب خدمات اثنين من أبرز عناصره خلال مبارياته الأربع في دوري الأمم الأوروبية.
وأوضح الاتحاد السويسري أن قرار استبعاد إمبولو جاء بهدف الحفاظ على تركيز المجموعة، خاصة مع استعداد المنتخب لخوض سلسلة من المواجهات المهمة في البطولة القارية.
إمبولو يخسر بقية مباريات المعسكر
وكان من المنتظر أن ينضم إمبولو إلى المنتخب عقب المباراة الأولى أمام مقدونيا الشمالية، والتي غاب عنها بسبب الإيقاف، على أن يصبح متاحًا للمشاركة أمام اسكتلندا في غلاسكو.
وكانت حسابات الجهاز الفني تتضمن أيضًا الاعتماد عليه في مواجهتي سلوفينيا ومقدونيا الشمالية بمدينة لوتسيرن، إلا أن قرار الاتحاد السويسري وضع حدًا لمشاركته مع المنتخب خلال المعسكر الحالي.
وبذلك، تحولت قضية شخصية خارج المستطيل الأخضر إلى سبب مباشر في تغيير خطط المنتخب السويسري، الذي سيواصل مشواره في دوري الأمم الأوروبية دون إمبولو خلال الفترة الحالية.





