بسملة الجمل
دخل نادي ريال مدريد مرحلة استثنائية قبل انطلاق استعداداته للموسم الجديد، بعدما فرضت بطولة كأس العالم 2026 واقعًا مختلفًا على الفريق، ليجد المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو نفسه مضطرًا لبدء فترة الإعداد وسط غيابات جماعية تضرب قوام الفريق الأساسي.
ومن المقرر أن يفتح النادي الملكي ملف الموسم الجديد يوم 13 يوليو، بإجراء الفحوصات الطبية في مدينة فالديبيباس، قبل انطلاق التدريبات، إلا أن الجهاز الفني لن يمتلك العدد الكافي من العناصر الأساسية، بعدما واصل 15 لاعبًا مشوارهم مع منتخباتهم في كأس العالم.
وبحسب صحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن مورينيو سيبدأ أولى حصصه التدريبية بوجود 14 لاعبًا فقط، بينهم سبعة لاعبين لم تحسم ملفاتهم بشكل نهائي، وهم إدواردو كامافينجا، وجونزالو، وراؤول أسينسيو، وفران جارسيا، وفرانكو ماستانتنونو، وتياجو، وهو ما يزيد من صعوبة المرحلة الأولى من التحضيرات.
وفي المقابل، يضم معسكر البداية عددًا محدودًا من اللاعبين الذين يدخلون الموسم المقبل ضمن حسابات النادي بصورة مؤكدة، وهم ألكسندر أرنولد، وأندري لونين، وألفارو كاريراس، وفيرلاند ميندي، ودين هاوسن، إلى جانب إيدير ميليتاو ورودريجو، غير أن الثنائي البرازيلي سيواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي ولن يكون جاهزًا للمشاركة في التدريبات الجماعية منذ اليوم الأول.
ولم يخف مورينيو انزعاجه من هذا الوضع، إذ عبر بطريقة ساخرة عن رغبته في استعادة لاعبيه سريعًا، عندما قال: “أريد أن تخسر منتخباتهم”، في إشارة إلى أن استمرارهم في البطولة سيؤخر انضمامهم إلى استعدادات ريال مدريد، ويؤثر على عملية تجهيز الفريق للموسم الجديد.
وسيكون النجم التركي أردا جولر أول الوجوه العائدة إلى العاصمة الإسبانية بعد انتهاء مشاركة منتخب بلاده، لكنه لن ينضم مباشرة إلى التدريبات، حيث سيحصل على إجازة تمتد لثلاثة أسابيع، بينما سيتأخر وصول اللاعبين الذين سيبلغون نهائي كأس العالم حتى الأيام الأولى من شهر أغسطس، بعد انتهاء فترة الراحة السنوية المقررة لهم.
ويضم ريال مدريد واحدة من أكبر القوائم المشاركة في مونديال 2026، حيث يمثل 15 لاعبًا الفريق مع منتخباتهم، وهم: جود بيلينجهام، وكيليان مبابي، وأوريلين تشواميني، وإبراهيما كوناتي، وفينيسيوس جونيور، ومارك كوكوريلا، وتيبو كورتوا، وأنطونيو روديجر، وإبراهيم دياز، وبرناردو سيلفا، ودينزل دومفريس، ونيكو باز، وفيدي فالفيردي، وأردا جولر.
ويضع هذا المشهد مورينيو أمام تحدٍ مبكر، إذ سيضطر إلى إدارة المرحلة الأولى من الإعداد بمجموعة غير مكتملة، مع انتظار عودة نجومه على دفعات، في وقت يسعى فيه الملكي للدخول إلى الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة، رغم تأثيرات كأس العالم على خططه الفنية والبدنية.






