بسملة الجمل
يواصل البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير الهلال، إثارة الجدل مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، بعدما بات مستقبله مع الفريق السعودي محل تساؤلات واسعة، في ظل استمرار الحديث عن إمكانية عودته إلى برشلونة بشكل نهائي خلال فترة الانتقالات الحالية.
وانضم كانسيلو إلى الهلال في صيف 2024 قادمًا من مانشستر سيتي، بعد تجربة إعارة ناجحة مع برشلونة، قبل أن يصبح أحد أبرز عناصر الفريق السعودي، حيث شارك في 45 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 14 تمريرة حاسمة.
ورغم أرقامه المميزة، خرج اللاعب من القائمة المحلية للهلال، مع الإبقاء عليه ضمن قائمة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو القرار الذي ارتبط في البداية بإصابته في العضلة الخلفية، قبل أن تثار تكهنات عديدة حول وجود أسباب أخرى تتعلق بمستقبله.
وخلال الأشهر الماضية، عاد اسم كانسيلو إلى دائرة اهتمام برشلونة، الذي تحرك لاستعارته مجددًا، قبل أن يسهم في تتويج الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني موسم 2025-2026، ليصبح أول لاعب يحقق لقب الدوري في أربع دوريات أوروبية كبرى.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن غياب اللاعب عن معسكر الهلال في النمسا جاء بعد تفاهمات مع برشلونة ووكيل أعماله جورجي مينديش، في انتظار حسم انتقاله بشكل نهائي، وهو ما فتح الباب أمام أنباء عن نية إدارة الهلال توقيع عقوبات مالية بحقه.
لكن الإعلامي عساف الخليفي نفى هذه الرواية، مؤكدًا أن غياب كانسيلو تم بعلم إدارة الهلال وبعد تنسيق مسبق، مشيرًا إلى أن النادي اتبع جميع الإجراءات الرسمية المتعلقة بإبلاغ اللاعبين بمواعيد الالتحاق بالمعسكر.
كما أوضح الإعلامي حمد الصويلحي أن إدارة الهلال توصلت إلى اتفاق مع اللاعب على عدم المشاركة في المعسكر، بعد خروجه من الحسابات الفنية، مع استمرار العمل على إيجاد عرض مناسب لرحيله خلال سوق الانتقالات.
وفي المقابل، عزز الهلال مركز الظهير الأيمن بالتعاقد مع الثنائي محمد محرزي ومحمد الصرنوخ، في خطوة اعتبرها كثيرون مؤشرًا على اقتراب نهاية مشوار كانسيلو مع الفريق.
ويرتبط الظهير البرتغالي بعقد يمتد حتى صيف 2027، بينما تشير تقارير إلى أن الهلال لن يوافق على رحيله بأقل من 15 مليون يورو، رغم أنه ضمه قبل عامين مقابل 25 مليون يورو.
ومع اقتراب انطلاق منافسات دوري روشن السعودي، يبقى ملف كانسيلو واحدًا من أكثر الملفات إثارة داخل الهلال، في انتظار حسم وجهته المقبلة بصورة رسمية.






