كتب ـ صلاح فؤاد
في مشهد يعكس أسمى معاني العطاء والعمل التطوعي، تواصل جمعية تنمية المجتمع بكفر أباظة أداء دورها الريادي في خدمة الأهالي، مؤكدة أن العمل المجتمعي هو حجر الأساس في بناء مجتمع متماسك ومترابط.
وقد برزت جهود أعضاء الجمعية خلال الفترة الأخيرة، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث كثفوا أنشطتهم لخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم، في صورة تجسد روح التكافل الاجتماعي التي يتميز بها هذا الشهر الكريم، ولم تقتصر جهودهم على تقديم المساعدات فقط، بل امتدت لتشمل مبادرات إنسانية وتربوية تهدف إلى تعزيز القيم الأخلاقية والدينية داخل المجتمع.

ومن أبرز هذه الفعاليات، تنظيم احتفالية مميزة لتكريم حفظة القرآن الكريم من أبناء القرية، تقديرًا لجهودهم وتشجيعًا لهم على مواصلة حفظ كتاب الله، وقد سادت أجواء من الفخر والبهجة بين الحضور، حيث تم تكريم الأطفال والشباب وسط إشادة كبيرة من الأهالي بدور الجمعية في دعم النشء وغرس القيم الدينية في نفوسهم.
كما حرصت الجمعية على إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال من خلال توزيع الهدايا عليهم، في لفتة إنسانية تعكس اهتمامها بكافة فئات المجتمع، وخاصة الأطفال الذين يمثلون مستقبل القرية، وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا، حيث رسمت الابتسامة على وجوه الصغار وعززت روح المحبة بينهم.

ويؤكد هذا النشاط المتنوع أن أعضاء جمعية تنمية المجتمع بكفر أباظة يعملون بروح الفريق الواحد، واضعين نصب أعينهم خدمة المجتمع دون انتظار مقابل، وهو ما يجعلهم نموذجًا يحتذى به في العمل الأهلي.
وفي ظل هذه الجهود المخلصة، تظل الجمعية منارة للعمل الخيري والتنموي داخل القرية، وداعمًا أساسيًا لكل المبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والثقافي للأهالي، لتثبت يومًا بعد يوم أن العطاء الحقيقي هو ما يُصنع بإخلاص ومحبة.
وتواصل جمعية تنمية المجتمع بكفر أباظه أداء دورها الرائد في خدمة أهالي القرية، حيث أصبحت نموذجًا يُحتذى به في العمل الأهلي والتطوعي. فقد حرصت الجمعية على تقديم مبادرات متنوعة تمس مختلف جوانب الحياة، بدءًا من دعم الأسر الأكثر احتياجًا، مرورًا بالاهتمام بالتعليم والصحة، وصولًا إلى تمكين الشباب والمرأة اقتصاديًا واجتماعيًا.
كما تميزت الجمعية بروح التعاون والعمل الجماعي، حيث تسهم جهود القائمين عليها والمتطوعين في تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة، تعود بالنفع على المجتمع بأسره. ولم تقتصر إنجازاتها على تقديم المساعدات فقط، بل امتدت لتشمل نشر الوعي وتعزيز قيم التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع.
إن ما تقدمه الجمعية يعكس إخلاصًا كبيرًا ورغبة صادقة في الارتقاء بالإنسان، وهو ما يجعلها محل تقدير واحترام من الجميع، ودعامة أساسية في مسيرة التنمية داخل كفر أباظه.
يرجع ذلك الأمر لمجموعة عمل من الشباب استطاعت أن تعمل على قلب رجلا واحد وبروح الفريقرامى عبدالنبى
امير السيد
ماهر وجيه
محمد على
محمد محروس
محمد غريب
محمود سامى
هند على
ابراهيم علي الباز وهم






