تحية محمد
مع ضغوط الحياة اليومية وتسارع وتيرة الأحداث، قد يتحول وقت ما قبل النوم إلى لحظة عابرة للراحة الجسدية فقط، لكن بالنسبة للأزواج السعداء، تعد الدقائق الأخيرة من اليوم فرصة ثمينة لتعزيز الدفء والاستقرار في العلاقة.
وبحسب خبراء علم النفس والعلاقات الزوجية، فإن بعض الطقوس البسيطة قبل النوم يمكن أن تحدث فرقا حقيقيا في جودة العلاقة، من خلال تقوية التواصل العاطفي وتقليل التوتر اليومي،
إغلاق الهاتف والابتعاد عن الشاشات:
من أبرز العادات التي يتفق عليها الأزواج السعداء تخصيص وقت قبل النوم بلا هواتف أو شاشات. إبعاد المشتتات الرقمية يساعد على التركيز في التواصل المباشر، ويمنح الشريكين مساحة حقيقية للحضور الذهني معًا.
كلمات الامتنان اليومية:
دقيقة واحدة لتبادل الشكر عن أبسط التفاصيل خلال اليوم — مثل المساعدة في المنزل أو الدعم النفسي — كفيلة بتعزيز الشعور بالتقدير والرضا، وهو ما ينعكس إيجابا على العلاقة على المدى الطويل.
حديث قصير قبل النوم:
حتى وإن كان الحديث بسيطا عن أحداث اليوم أو خطط الغد، فإن هذا الحوار الخفيف يعزز الإحساس بالمشاركة والاهتمام المتبادل، و يقويد روابط الحميمية بين الشريكين.
إشارة جسدية بسيطة:
عناق قصير أو إمساك باليد قبل النوم يساعد على إفراز هرمون «الأوكسيتوسين» المعروف بهرمون الحب، ما يخلق شعورا بالطمأنينة والأمان ويخفف من ضغوط اليوم.
خلق روتين نوم مشترك:
الذهاب إلى النوم في وقت متقارب قدر الإمكان يعزز الإحساس بالترابط، ويقلل من مشاعر العزلة أو الانفصال التي قد تنشأ مع اختلاف مواعيد النوم.
ويؤكد خبراء العلاقات أن هذه الطقوس الصغيرة لا تتطلب جهدًا كبيرًا، لكنها تلعب دورا مؤثرا في بناء علاقة أكثر دفئا واستقرار، وتحول لحظة النوم من نهاية ليوم مرهق إلى بداية جديدة لقرب عاطفي أعمق بين الشريكين.



