بسملة الجمل
تصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حديث الشارع المصري خلال الساعات الماضية، بعد ظهوره اللافت في مدينة الإسكندرية أثناء زيارته الرسمية إلى مصر برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في زيارة شهدت العديد من المشاهد التي أثارت اهتمام الجماهير.
وبدأت جولة ماكرون في الإسكندرية بافتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور الدولية بمدينة برج العرب الجديدة، قبل أن يتحول ظهوره صباح الأحد إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شوهد وهو يمارس رياضة الجري في شوارع منطقة سيدي بشر وسط تفاعل كبير من المواطنين.
ولم يكن ارتباط الرئيس الفرنسي بالرياضة أمرًا جديدًا، إذ يعرف عنه شغفه الكبير بكرة القدم منذ سنوات طويلة، سواء كمشجع متابع أو حتى كلاعب سابق مارس اللعبة بشكل فعلي قبل دخوله عالم السياسة.
ويعد مارسيليا النادي الأقرب إلى قلب ماكرون، حيث سبق أن ظهر في أكثر من مناسبة داخل مدرجات ملعب النادي الفرنسي، كما حرص عام 2017 على زيارة تدريبات النادي والتواجد مع اللاعبين والجهاز الفني في لقطة لاقت اهتمام الإعلام الفرنسي آنذاك.
وكشفت تقارير صحفية سابقة أن الرئيس الفرنسي لعب كرة القدم في الدوري الإقليمي بباريس خلال الفترة بين عامي 2004 و2006، حيث كان يشغل مركز الظهير الأيمن، قبل أن يقرر إنهاء مسيرته الرياضية والتركيز بشكل كامل على مستقبله السياسي.
ورغم انشغاله بالعمل السياسي بعد وصوله إلى رئاسة فرنسا، لم يبتعد ماكرون عن الأجواء الرياضية، إذ شارك في مباريات خيرية عديدة داخل فرنسا، وظهر مرتديًا الزي الرياضي وسط تفاعل الجماهير الفرنسية ومحبي كرة القدم.
كما ارتبط اسم ماكرون بعدة لحظات تاريخية مع منتخب فرنسا، أبرزها خلال كأس العالم 2018 في روسيا، عندما ظهر في المدرجات متفاعلًا بشكل كبير مع تأهل الديوك إلى النهائي بعد الفوز على بلجيكا في نصف النهائي.
وشهدت البطولة احتفالات استثنائية للرئيس الفرنسي بعد تتويج منتخب بلاده باللقب العالمي، حيث استقبل اللاعبين في قصر الإليزيه وحرص على تكريمهم عقب العودة بالكأس إلى باريس.
وفي نسخة كأس العالم 2022 بقطر، عاد ماكرون للظهور بقوة مع المنتخب الفرنسي، لكنه هذه المرة كان حاضرًا لمواساة اللاعبين بعد خسارة النهائي أمام الأرجنتين، في مشهد إنساني لاقى إشادة واسعة.
وتحولت زيارة ماكرون الأخيرة إلى مصر من حدث سياسي فقط إلى حديث جماهيري واسع، خاصة مع عودة قصته القديمة مع كرة القدم إلى الواجهة من جديد.






