بسملة الجمل
طمأن كيليان مبابي جماهير المنتخب الفرنسي بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حالته لا تدعو للقلق، وأنه يتوقع مواصلة مشواره مع “الديوك” بصورة طبيعية خلال الأدوار المقبلة.
وساهم مبابي في قيادة فرنسا إلى الدور نصف النهائي بعدما سجل الهدف الأول في الانتصار على المنتخب المغربي بنتيجة 2-0، رغم إهداره ركلة جزاء في الشوط الأول، قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقائق الأخيرة متأثرًا بإصابة في الكاحل.
رسالة طمأنة للجماهير
وأوضح قائد المنتخب الفرنسي أن الإصابة جاءت نتيجة التحام قوي أثناء اللقاء، لكنها ليست مؤثرة بالشكل الذي يثير المخاوف، مشيرًا إلى أنه شعر ببعض الآلام فقط، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبداله، خاصة أن زميله جون فيليب ماتيتا كان أكثر جاهزية لاستكمال الدقائق الأخيرة.

وأكد النجم الفرنسي كيليان مبابي أن خروجه من المباراة كان إجراءً احترازيًا، وليس بسبب إصابة خطيرة قد تهدد مشاركته في الدور المقبل.
اللقب ما زال الهدف الأكبر
وشدد نجم فرنسا على أن التأهل إلى نصف النهائي يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يعني تحقيق الهدف النهائي، موضحًا أن المنتخب لا يزال أمامه تحديات أصعب في الطريق نحو اللقب.
وأشار إلى أن الفوز هو العامل الوحيد الذي يمنح اللاعبين الشعور بالراحة، مؤكدًا أن المجموعة الحالية تدرك حجم المسؤولية، وتستعد بكل تركيز للمواجهة المقبلة، مهما كان اسم المنافس.
حديث خاص عن حكيمي
وتطرق مبابي إلى زميله في باريس سان جيرمان، المغربي أشرف حكيمي، مؤكدًا أن العلاقة الإنسانية بينهما لم تتأثر بما حدث داخل الملعب، رغم المنافسة القوية بين المنتخبين.

وأوضح أن كرة القدم تفرض على اللاعبين وضع الصداقة جانبًا طوال التسعين دقيقة، لأن كل طرف يدافع عن حلم بلاده، مشيرًا إلى أن المشاعر ستعود بعد نهاية المباراة، عندما يلتقي بصديقه بعيدًا عن أجواء المنافسة.
وأضاف أن رؤية حكيمي حزينًا بعد الإقصاء ستؤلمه أكثر خارج الملعب، لكنه أكد أن روح المنافسة تفرض على الجميع القتال حتى صافرة النهاية.
ترقب للمواجهة المقبلة
ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة نصف النهائي أمام الفائز من اللقاء الذي يجمع منتخبي إسبانيا وبلجيكا، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
ويأمل مبابي في مواصلة مستواه المميز، وقيادة فرنسا إلى المباراة النهائية، بعدما واصل تأكيد حضوره الحاسم في الأدوار الإقصائية، ليبقي حلم الاحتفاظ بلقب كأس العالم قائمًا بالنسبة لـ”الديوك”.






