كتبت – حنين عبدالعاطي
تصدر الفنان محمد رجب محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد عودة الحديث عن مشواره الفني الطويل، الذي لم يكن مخططًا له منذ البداية، ففي طفولته كان يحلم بالالتحاق بكلية الشرطة، بينما كانت عائلته ترى أن مستقبله سيكون أفضل في كلية الفنون الجميلة، إلا أنه اختار طريقًا مختلفًا تمامًا بالالتحاق بكلية الإعلام، وهو القرار الذي قاده لاحقًا إلى عالم الفن والتمثيل.
وبعد تخرجه، عمل محمد رجب لفترة في التلفزيون المصري، حيث بدأت ملامح حلمه الفني تتشكل، خاصة بعدما تعرف على المخرج يحيى العلمي الذي منحه أول فرصة للظهور على الشاشة من خلال دور صغير في مسلسل الزيني بركات، لتكون هذه الخطوة البداية الحقيقية لدخوله الوسط الفني والتعرف على أجوائه.
ومع مرور الوقت، اقترب رجب أكثر من عالم السينما، إذ عمل مساعدًا للمخرج طارق العريان في فيلم السلم والثعبان، وكانت مهمته خلال العمل مساعدة الطفلة مها عمار على أداء دورها، وخلال تلك الفترة شارك أيضًا في أدوار صغيرة في عدد من الأفلام مثل المصير وعمر 2000، وهي تجارب ساعدته على اكتساب خبرة كبيرة أمام الكاميرا وخلفها.
ولمع الفنان محمد رجب لاحقًا من خلال أدوار الشر، حيث جسد شخصية الخصم أو غريم البطل في عدد من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها حرامية في كي جي تو، مذكرات مراهقة، إزاي البنات تحبك، الباشا تلميذ، وكان يوم حبك، حيث ساهمت هذه الأدوار في تثبيت حضوره كواحد من أبرز الوجوه التي برعت في تقديم شخصية الشرير.
ومع هذا النجاح، استطاع رجب التحرر تدريجيًا من قالب أدوار الشر، لينطلق نحو البطولة المطلقة من خلال فيلم ثمن دستة أشرار أمام الفنانة ياسمين عبد العزيز، حيث قدم شخصية “مايو” اللص التائب الذي يحاول تغيير حياته، وحقق الفيلم نجاحًا ملحوظًا.
كما قدم بعد ذلك بطولات سينمائية متنوعة في أفلام مثل المش مهندس حسن، كلاشنكوف، محترم إلا ربع، وسالم أبو أخته، إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال التلفزيونية مثل البنات ولقاء على الهوا، وبذلك يواصل محمد رجب حضوره الفني من خلال أدوار متنوعة، بعد رحلة بدأت بالصدفة لكنها تحولت إلى مسيرة مليئة بالنجاحات في السينما والتلفزيون.






