بسملة الجمل
استعاد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، ذكريات نهائي كأس أمم أفريقيا الأخير، معتبرًا إياه نقطة فاصلة دفعت إلى إعادة التفكير في طريقة عمل الجهاز الفني قبل الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وأكد وهبي أن الدرس الذي خرج به من النهائي القاري كان قاسيًا، خاصة فيما يتعلق بتأثير الضغط الجماهيري والانفعال داخل المباراة، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار بإعادة ترتيب بعض العناصر داخل الطاقم الفني.
وكشف المدرب المغربي أنه منذ توليه المهمة وضع شرطًا أساسيًا يتمثل في ضرورة وجود مساعد أول أجنبي، بهدف تحقيق التوازن داخل دكة البدلاء وتخفيف تأثير العاطفة خلال إدارة المباريات الكبرى.
وأوضح أن اختيار البرتغالي جواو ساكرامنتو لم يكن نتيجة معرفة مسبقة، بل جاء بعد مراجعة دقيقة لسيرته الذاتية، حيث أبدى اقتناعًا سريعًا بإمكاناته وخبراته في العمل داخل الملاعب الأوروبية.
ويرى وهبي أن وجود مساعد أجنبي يمنح الطاقم الفني هدوءًا أكبر أثناء اتخاذ القرارات، ويساعد على قراءة المباريات بعقلانية بعيدًا عن الانفعالات التي قد تؤثر على الخيارات التكتيكية في اللحظات الحاسمة.
كما أشار إلى أن ساكرامنتو يمتلك خبرات تراكمية من العمل مع عدد من المدربين في أوروبا، وهو ما يجعله إضافة مهمة للجهاز الفني من حيث التحليل الفني، والتعامل مع تفاصيل المباريات الدقيقة.
ويؤكد الجهاز الفني لمنتخب المغرب أن هذه الخطوة تأتي ضمن مشروع شامل يهدف إلى تجهيز “أسود الأطلس” بأفضل صورة ممكنة قبل مونديال 2026، عبر المزج بين الروح القتالية المغربية والخبرة الأوروبية في إدارة المباريات.
ويأمل وهبي أن تسهم هذه التغييرات في تقديم منتخب أكثر توازنًا وقدرة على التعامل مع الضغوط العالمية، في وقت يترقب فيه الجمهور المغربي نتائج هذا التطوير داخل أرض الملعب خلال الاستحقاقات المقبلة.






