بسملة الجمل
في مشهد جمع بين الفخر والفرحة، احتفى حزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية بأوائل الثانوية العامة والثانوية الأزهرية، خلال احتفالية أقيمت بمقر الحزب، تقديرًا لما حققه الطلاب من نتائج متميزة، وتشجيعًا لهم على مواصلة طريق التفوق خلال مراحلهم التعليمية المقبلة.
وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور ممدوح غراب، أمين حزب مستقبل وطن بالشرقية، وعبد الدايم غانم، أمين التنظيم بالمحافظة، والنائبتين سهير القاضي وهند حازم، عضوي مجلس النواب، إلى جانب محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، وعدد من قيادات وأعضاء الحزب بالمحافظة.
وجاءت الاحتفالية لتسلط الضوء على نماذج من أبناء الشرقية الذين حصدوا ثمار عام كامل من الاجتهاد والمذاكرة والمثابرة، في رسالة تؤكد أهمية دعم المتفوقين وتشجيع الطلاب على جعل العلم طريقًا لتحقيق طموحاتهم.
37 من أوائل الثانوية العامة و13 بالأزهرية
وشمل التكريم 37 طالبًا وطالبة من أوائل الثانوية العامة بمختلف الشعب، وهي علمي علوم وعلمي رياضة والشعبة الأدبية، إلى جانب 13 طالبًا وطالبة من أوائل الثانوية الأزهرية بالقسمين العلمي والأدبي.

وحظي الطلاب باهتمام كبير خلال فعاليات الاحتفالية، التي جمعتهم بأسرهم وقيادات الحزب، وسط أجواء عكست حجم الفرحة بالإنجاز الذي تحقق بعد فترة طويلة من الاستعداد والعمل.
غراب: المتفوقون نماذج تستحق الدعم
وحرص الدكتور ممدوح غراب على تهنئة الطلاب المكرمين وأسرهم، مؤكدًا أن ما حققوه يمثل نموذجًا مشرفًا لأبناء المحافظة، ويستحق التقدير والاحتفاء.
وأشار إلى أن الاهتمام بالطلاب المتفوقين وتشجيعهم يأتي في مقدمة أولويات الحزب، باعتبارهم نماذج مضيئة يمكن أن تلهم غيرهم من الطلاب، فضلًا عن كونهم مصدر فخر لأسرهم ومحافظتهم.
وأكد أن تكريم أصحاب النتائج المتميزة لا يقتصر على الاحتفاء بما حققوه، وإنما يمثل أيضًا رسالة تحفيز لهم للاستمرار في النجاح وبذل المزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة.
حضور لافت لقيادات الحزب
وشارك عبد الدايم غانم، أمين التنظيم بحزب مستقبل وطن بالشرقية، في فعاليات الاحتفالية، وحرص على التواجد إلى جانب الطلاب وأسرهم ومشاركتهم فرحتهم بالإنجاز.

كما عكست مشاركة قيادات الحزب في المناسبة توجهًا نحو تعزيز التواصل مع أبناء المحافظة، وإبراز النماذج الناجحة في مختلف المجالات، خاصة في الملف التعليمي الذي يمثل أحد أبرز الملفات المجتمعية.
أسر الطلاب: التكريم رسالة تقدير
ومن جانبهم، أعرب الطلاب وأسرهم عن سعادتهم بالتكريم، معتبرين أن الاحتفاء بما حققه أبناؤهم يمثل دفعة معنوية مهمة، خاصة بعد عام دراسي شهد الكثير من الضغوط والتحديات.
وأكدت الأسر أن هذا النوع من التكريم يمنح الطلاب حافزًا إضافيًا لمواصلة التفوق، ويشجعهم على وضع أهداف جديدة يسعون إلى تحقيقها في المرحلة الجامعية وما بعدها.
واختتمت الاحتفالية وسط أجواء من السعادة بين الطلاب وأسرهم، في مشهد حمل رسالة تتجاوز مجرد توزيع شهادات التكريم، لتؤكد أن الاحتفاء بالمتفوقين هو احتفاء بقيمة العلم والاجتهاد، وتشجيع لكل طالب يحلم بمستقبل أفضل ويعمل من أجل الوصول إليه.



