آلاء الدسوقى
بحثت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع المهندس إبراهيم بن محمد التركي، الأمين العام لمبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، سبل تعزيز التعاون البيئي ودعم التكامل الإقليمي، وذلك على هامش اجتماعات مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة.
أكدت منال عوض أهمية التعاون المصري السعودي في مواجهة التغيرات المناخية، مشيرة إلى حرص مصر على توحيد الجهود وتبادل الخبرات في مجالات مكافحة التصحر، وزيادة الغطاء النباتي، وبناء القدرات، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة.
ناقش الجانبان مستجدات المبادرة وخططها خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب آليات تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتقديم الدعم الفني وبناء القدرات، بما يسهم في مواجهة التحديات البيئية التي تواجه المنطقة العربية.
أشاد الأمين العام للمبادرة بالدور المصري في دعم العمل البيئي إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أهمية مصر كشريك في جهود المبادرة، كما استعرض أوجه التعاون مع المنظمات الدولية وبرامج المساعدات الفنية وتبادل المعلومات.
أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن مصر صدقت على ميثاق مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر” في أغسطس 2026، مع استمرار العمل على تعظيم الاستفادة من المبادرة في دعم مشروعات التشجير ونقل المعرفة والتكنولوجيا الخضراء وبناء القدرات.
أعلنت المبادرة أن اجتماعها المقبل سيُعقد في السعودية خلال ديسمبر، على أن تنتقل رئاستها إلى الجزائر خلال عام 2027، وفق آلية التناوب المعتمدة بين الدول الأعضاء.







